العودة للتصفح الرجز البسيط مجزوء الرمل المتدارك
يا صاحبي عصيت مصطبحا
ابو نواسيا صاحِبَيَّ عَصَيتُ مُصطَبِحا
وَغَدَوتُ لِلَّذاتِ مُطَّرِحا
فَتَزَوَّدا مِنّي مُحادَثَةً
حَذَرَ العَصا لَم يُبقِ لي مَرَحا
إِنَّ الإِمامَ لَهُ عَلَيَّ يَدٌ
فَتَرَقَّبا بِمُسَهَّدٍ صُبُحا
لا تَجمَعا بي شَملَ ذي طَرَبٍ
قَد با كَرَ الإِبريقَ وَالقَدَحا
فَلَئِن وُقِرتُ عَلى مَلامَتِهِ
لَقَدِ اِبتَذَلتُ اللَهوَ ما صَلُحا
وَوَصَلتُ أَسبابي بِمُختَلَقٍ
رَخصِ البَنانِ مُخَضَّبٍ بِلِحا
يُزني العُيونَ بِحُسنِ مُقلَتِهِ
فَيَروحُ مَنكوحاً وَما نَكَحا
يَحثو اللُهى لَكَ مِن مَحاسِنِهِ
فَإِذا سَنَحتَ لِوَصلِهِ بَرَحا
وَمُدامَةٍ سَجَدَ المُلوكُ لَها
باكَرتُها وَالديكُ قَد صَدَحا
صِرفٍ إِذا اِستَنبَطتَ سَورَتَها
أَدَّت إِلى مَعقولِكَ الفَرَحا
وَكَأَنَّ فيها مِن جَنادِبِها
فَرَساً إِذا سَكَّنتَهُ رَمَحا
وَتَنوفَةٍ يَجري السَرابُ بِها
شارَفتَها وَالظِلُّ قَد مَصَحا
بِبُوَيزِلٍ تَزدادُ جُرأَتُهُ
أَضَماً إِذا ما ليتُهُ رَشَحا
وَلَقَد ذُعَرتُ الوَحشَ يَحمِلُني
مُتَقارِبُ التَقريبِ قَد قَرِحا
عَتَدٌ يَطيرُ إِذا هَتَفتَ بِهِ
فَإِذا رَضيتُ بِعَفوِهِ سَبَحا
وَهَبَ الصَريحُ لَهُ سَنابِكَهُ
وَأَعارَهُ التَحجيلَ وَالقَرَحا
يُثنى العَجاجُ عَلى مَفارِقِهِ
بِمُقَعَّبِ لَم يَعدُ أَن وَقُحا
وَلَقَد حَزِنتُ فَلَم أَمُت حَزَناً
وَلَقَد فَرِحتُ فَلَم أَمُت فَرَحا
قصائد مختارة
قد قلتُ لما بَدتِ العقابُ
الأسود النهشلي قد قلتُ لما بَدتِ العقابُ وضمها والبدنَ الحِقابُ
كم بت ونار لوعتي مستعره
نظام الدين الأصفهاني كَم بِتُّ وَنار لَوعَتي مستعرَه تَنحَلُّ عُقودُ عبرَتي منتثرَه
لرحمة الله حد ما له درك
نيقولاوس الصائغ لرحمة اللَهُ حَدٌّ ما لهُ دَرَكٌ فافزَع اليهِ ومنهُ حينَ تجترمُ
ذاك يوم يجمع الدهر قديما وعتيدا
جبران خليل جبران ذَاكَ يَوْمٌ يَجْمَعُ الدَّهْـ ـرَ قَدِيماً وَعَتِيدا
يا طلعة من أحب في ذا الكون
عبد الغني النابلسي يا طلعة من أحب في ذا الكونِ تختال علينا بثياب الصونِ
أعن الإغريض أم البرد
علي الحصري القيرواني أعن الإِغريِض أم البَرَدِ ضَحِكَ المتعجّبُ مِنْ جَلَدِي