العودة للتصفح المتقارب الرجز الوافر البسيط الرجز
يا صاحبي تروحا وذراني
السيد الحميرييا صاحبيَّ تَروَّحا وذَراني
ليس الخليُّ كمُسْعَرِ الأحزانِ
أهمّ الذين غداة بدرٍ بارزوا
عند احتدامِ تبارزِ الأقرانِ
أم كان غيرُهُمُ الذي وَلوهُمُ
وهم بأبعدِ موقفِ ومَكانِ
إذ جاء عتبةُ والوليدُ وعمُّه
يَمشون في حَلَقٍ من الأَبدانِ
حتى إذا انقضتِ الأمورُ وصُرِّفَت
ومضى المباركُ صاحبُ العِرفانِ
أخذوا الخلافةَ بعد ذلك فَلتةً
واستبصرَوا من ليس ذا الإيمانِ
هل في وصيّةِ أحمدٍ أن يظفروا
إن جالت الأنصارُ بالسُّلطانِ
شهدت بالصلاة بنيه
لم تأت فيه بواضح البرهانِ
أما أبو ذرّ وسلمانٌ ومق
دادٌ وعمَّارٌ أبو اليَقْظانِ
لم يُحدثوا نسيانَ عهدِ محمدٍ
عَمْداً وما آلوا إلى كتمانِ
بل بيّنوا ما استودعوهُ وأحسنوا
فاللهُ يَجزِيهِم على الإحسانِ
قصائد مختارة
عرفت المنازل من مهدد
الفرزدق عَرَفتَ المَنازِلَ مِن مَهدَدِ كَوَحيِ الزَبورِ لَدى الغَرقَدِ
وزامر يكذب فيه عائبه
الشريف العقيلي وَزامِرٍ يَكذِبُ فيهِ عائِبُه تُعجِبُني في زَمرِهِ عَجائِبُه
بموتِ المرتضى الواكي الرضى
محمد المعولي بموتِ المرتضى الواكي الرضى تألمَّ كل مستورٍ ولِىّ
لما تمادت عوادي الدهر في تلفي
حسن حسني الطويراني لما تمادَت عَوادي الدَهرِ في تَلفي وَطالَ عُمري وَأعيتها به الحيلُ
ألوان
عدنان الصائغ "ما علي إذا لم يكن لي صولجان أليسَ لي قلم"
كم قابس عاد بغير نار
الشريف الرضي كَم قابِسٍ عادَ بِغَيرِ نارِ لا بُدَّ لِلمُسرِعِ مِن عِثارِ