العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل الرمل الطويل
يا شميم الشيح إن جزت حمى
عبد الحليم المصرييا شميمَ الشيحِ إِن جزتَ حمًى
يستقى الدمعَ على البعدِ رهاما
أبلغ المحبوب عنى سلوةً
قبل أن تبلغه عنى السَّلاما
علَّه يبلو أناساً بعدنا
فيرَى من ذَا على العهدِ أقاما
ربَّما أعلنتَ مرضاةَ الهوى
سرَّ من تهوى فقطَّعتَ الذِّماما
أَيُّها الباذرُ حَبًّا فى الرُّبى
جئتَ تصطادُ فطيَّرتَ الحَماما
قد سكِرنا فوجدنا دولةً
وصحونا لم نجد إِلاَّ المُدَاما
وبذرنا العمرَ حُبًّا ومنًى
وحصدناه انشقاقاً وانقساما
ولقد عشنا كِراماً فى الهوى
فإذا مِتنا به مِتنا كِرَاما
قصائد مختارة
أدمنت شوقاً إلى شطآنهم السهرا
الشيخ ولد بلعمش أدمنتَ شوقاً إلى شطآنها السَّهرا فاعبُرْ على ذاتِ ألواح كَمنْ عَبَرا
توق خلافا إن سمحت بموعد
أبو الفتح البستي تَوَقَّ خِلافاً إنْ سمحْتَ بمَوعدٍ لِتسلَمَ مِن هَجْوِ الورى وتُعافى
سلبت محاسنك الغزال صفاته
ابن نباتة السعدي سَلَبتْ محاسُنكَ الغزالَ صفاتِه حتى تحيرَ كلُّ ظبيٍ فيكَا
وما الناس إلا صاحباك فمنهم
بشار بن برد وَما الناسُ إِلّا صاحِباكَ فَمِنهُمُ سَخِيٌّ وَمَغلولُ اليَدَينِ مِنَ البُخلِ
لاح منها حاجب للناظرين
حافظ ابراهيم لاحَ مِنها حاجِبٌ لِلناظِرين فَنَسوا بِاللَيلِ وَضّاحَ الجَبين
أتطلب ثأرا لست منه ولا له
الأخضر اللهبي أَتَطلُبُ ثَأراً لَستُ مِنهُ وَلا لَهُ وَأَينَ اِبنُ ذَكوانَ الصَفورِيُّ مِن عَمرِو