العودة للتصفح

يا شادنا مد إليه ال

بلبل الغرام الحاجري
يا شادِناً مَدَّ إِلَيهِ ال
بَدرُ طَرفاً وَسَها
كَم قَد رَعى الصَبُّ عَلى
هَواكَ طَرفاً وَسَها