العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل الوافر الوافر الطويل
يا شائم البارق لا تشجك ال
أبو العلاء المعرييا شائِمَ البارِقِ لا تُشجِكَ ال
أَظعانُ فُوِّضنَ إِلى أَرضِ بَبنَ
أُبنَ إِلى الأَوطانِ في عازِبِ ال
رَوضِ فَما وَجدُك لَمّا أَبَبنَ
يَشبُبنَ بِالعودِ وَيُخلِفنَ في ال
مَوعودِ لا كانَ صِلاءٌ شَبَبنَ
صَبَبنَ في الوادي إِلى قَريَةٍ
غَنّاءَ لَكِن بِالهَوى ما صَبَبنَ
يُسبَبنَ بِالفِعلِ فَأَمّا إِذا
قيلَ فَما يَعلَمنَ يَوماً سُبِبنَ
يَحمِلُها العيسُ وَمِن حَولِها الشِر
بُ قَرَّبنَ ضُحىً أَو خَبنَ
مَها نَقاءٍ لا مَهاً في نَقاً
رُبِّبنَ في ظِلِّ قَناً أَو رَبَبنَ
عَقارِبٌ قاتِلَةٌ مِن مُنىً
عَلى لِساني وَضَميري دَبَبنَ
آهٍ مِنَ العَيشِ وَإِفراطِهِ
وَرُبَّ أَيدٍ في بَقاءٍ تَبَبنَ
تُذَكِّرُني راحَةَ أَهلِ البِلى
أَرواحُ لَيلٍ بِخُزامى هَبَبنَ
لا تَأمَنِ الدَهرَ وَتَحويلَهُ المُل
كَ إِلى آلِ إِماءٍ ضَبَبنَ
إِنَّ اللَبيباتِ إِذا مِلنَ لِلدُن
يا وَأَلغَينَ التُقى ما لَبَبنَ
وَفي مَزيجِ الراحِ أَو في صَريحِ ال
رِسلِ وَالعامُ جَديبٌ عَبَبنَ
قصائد مختارة
طربت وما هذا الصبا والتكالف
جرير طَرِبتَ وَما هَذا الصِبا وَالتَكالُفُ وَهَل لِمَهوى إِذ راعَهُ البَينُ صارِفُ
نقمت الرضى حتى على ضاحك المزن
أبو العلاء المعري نَقمتُ الرّضَى حتى على ضاحكِ المُزْنِ فلا جادَني إلا عَبوسٌ منَ الدَّجنِ
فالله يحفظه ويحفظ شبله
صالح مجدي بك زار السَعيدُ نَبيَّنا خَيرَ الوَرى فَاِزداد نُوراً وَهوَ أَوحَد عَصرهِ
أظن البدر نازعك الكمالا
ابن قلاقس أظنّ البدرَ نازعك الكمالا فباتَ يُريهِ إخمصَك الهِلالا
لقد عز العزاء علي لما
الببغاء لَقَد عَزَّ العَزاءُ عَلَيَّ لَمّا تَصَدّى لي لِتَقتلني الصُدودُ
أقوادتي إني فرغت عن النسا
ابن نباته المصري أقوَّادتي إني فرغت عن النسا وأضحى على ميل العلوق معوَّلي