العودة للتصفح الكامل الكامل السريع الكامل المتقارب الطويل
يا سيد العلماء علما راسخا
محمود قابادويا سيّد العلماءِ علماً راسخاً
وَتقىً ومجداً شامخاً ومكارما
هَذا رَسولي اِبن الإمامِ أتاكمُ
مُستهدياً تُحَفاً تروقُ الصائما
مِنها نشوقٌ قَد تَطابقَ عرفهُ
طيباً وَعنصره فَأنعش ناسما
وَمشاربٌ تَحكي شذاً وعذوبةً
ظلمَ الحسانِ العاطِراتِ مباسما
فَاِبعَث بِها لفمٍ بِذكرك يلتجي
حبّاً وَأَنفاً عَن سِواك تشامما
وَبَقيتَ نَستهديكَ نجماً طالعاً
أَبداً ونَستهديك بحراً فاعما
قصائد مختارة
لا تخشعن لطارق الحدثان
ابو نواس لا تَخشَعَنَّ لِطارِقِ الحِدثانِ وَاِدفَع هُمومَكَ بِالشَرابِ القاني
بشرى من الله الكريم أتت بها
محيي الدين بن عربي بشرى من الله الكريم أتت بها أرواحُ أملاكٍ من الأمناءِ
بشرى كما أسفر وجه الصباح
ابن خفاجه بُشرى كَما أَسفَرَ وَجهُ الصَباح وَاِستَشرَفَ الرائِدُ بَرقاً أَلاح
يامن أتى للقبر يقرأ طرسه
عائشة التيمورية يامَن أَتى لِلقَبرِ يَقرَأ طَرسَه مَهلاً فَلَيسَ كِتابُهُ بِمِداد
تعلقته مشمخر العلى
الحيص بيص تعلَّقتهُ مُشْمخِرَّ العُلى قَؤولَ المكارم فَعَّالها
ولما أشاع الحب في الناس ملة
ابن هانئ الأصغر ولما أَشاعَ الحبُّ في الناس مِلَّةً وقادَ قلوباً كيف شاء وأَلْبَابا