العودة للتصفح الكامل الخفيف مخلع البسيط الوافر
يا سيدي جاءتك رفعة شاعر
أبو العباس الجراوييا سيدي جاءتك رفعة شاعرٍ
شهدت له الشعراءُ بالإحسانِ
لو أدركَ النعمانَ في أيامهِ
لرأى له فضلاً على الذبياني
أو كان يوماً في بني حمدان لم
تبهج بأحمدها بنو حمدانِ
لكنه قد أدركته حرفةٌ
أدبيةٌ مزجتهُ بالعبدانِ
فغدا مززة كلِّ مصفوعِ القفا
صفرَ اليدينِ ممزقَ الأردانِ
فإذا نظرتَ إلى قفاهُ حسبتهُ
نبتت عليهِ شقائقُ النعمانِ
قصائد مختارة
فقل لوزير نقده لكتابه
ابن الهبارية فقل لوزير نَقدُهُ لكتابهِ بأوراقِهِ وَزناً وعَدِّ سطُورِهِ
هذا مقامك شاعر الإسلام
محمد عبد المطلب هٰذا مَقامُكَ شـاعِرَ الإِسلام فَقِفِ القَريضَ عَلى أَجَلِّ مَقام
أتراني أحيا إلى أن يعودا
ابن أبي البشر أتراني أحيا إلى أن يعودا نازحٌ لم يَدَع لعيني هجودا
تقول ما حالهم بعدي
أبو بكر العيدروس تقول ما حالهم بعدي هل هم على العهد لي باقين
غرد في غصنه الهزار
الصنوبري غَرَّدَ في غُصْنِهِ الهزارُ واختالَ في رَوْضِهِ البَهارُ
أحبك يا ظلوم فانت روحي
خليل اليازجي أُحِبُّكِ يا ظَلومُ فانتِ روحي وَروحي عنكِ يواً ما تَنوبُ