العودة للتصفح الخفيف الطويل السريع الكامل المجتث
يا سيدي إني عزمت إيابا
محمود قابادويا سيّدي إنّي عَزمت إيابا
لأهنّئ الأهلينَ والأحبابا
وأبثّ شكرك ملءَ فيّ مقارناً
أرجى الدعاء لأن يَكونَ مُجابا
فَاِبعث بِتَذكرةٍ وعدت بِكَتبها
لا زلت تولي أَنعُما ورغابا
لَم يكسكَ الرحمنُ ثوبَ مكارمِ ال
أخلاق إلّا كي تدوم مهابا
دُم رحمةً للعالَمين ولا عدا
مِنك الفعال ولا المقال صوابا
قصائد مختارة
همت الفلك واحتواها الماء
أحمد شوقي هَمَّتِ الفُلكُ وَاِحتَواها الماءُ وَحَداها بِمَن تُقِلُّ الرَجاءُ
جرى دمع عيني فانثنى الحب مغضبا
ابن نباته المصري جرى دمع عيني فانثنى الحبّ مغضباً وقال أراه في الهوى فاضحاً سرّي
الله يعلم كم أحب وكم على
محمود بن سعود الحليبي اللهُ يعلمُ كم أُحِبُّ وكم على قلبي حملتُ مِن الشجونِ الطولى
عذار بدر الدين لما بدا
عمر الأنسي عذار بَدر الدين لَمّا بَدا جرَّ الهَوى عَقلي لِخَلع العذار
بمحالة تقص الذباب بطرفها
المسيب بن علس بِمَحالَةٍ تَقِصُ الذُبابَ بِطَرفِها خُلِقَت مَعاقِمُها عَلى مُطَوائِها
بِي من أَمير شكار
ابن دانيال الموصلي بِي مِن أَمير شِكار وجد يُذيبُ الجوانح