العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط البسيط
يا سيدا عظمت مواقع
أبو بحر الخطييا سَيِّداً عَظُمَتْ مَوَا
قِعُ فَضْلِهِ عِنْدِي وجَلَّتْ
هَذِي مَوَاهِبُكَ التي
سَقَتِ الوَرَى نَهْلاً وعَلَّتْ
ما بَالُهَا كَثُرَتْ علَى
غَيري وعَنِّي اليَوْمَ قَلَّتْ
لَمْ أَدْرِ أَيَّ خَطِيئَةٍ
عَثَرَتْ بِهَا قَدَمِي وزَلَّتْ
خَطْبٌ لَعَمْر أبِي تَضَي
قُ بِهِ السَّمَاءُ وما أَظَلَّتْ
الأرْضُ تَعْجَزُ عَنْ تَحَمْ
مُلِها جَفَاكَ ومَا أَقَلَّتْ
لا غَرْوَ أَنْ فَاءَتْ جُنُو
دُ تَعزُّزِي كُرْهاً وَوَلَّتْ
وسُيُوفُ عَتْبِكَ يا أَعَزْ
زَ العَالَمِينَ عَلَيَّ سُلَّتْ
أَحُسين إنِّي والذِي
عَنَتِ الوُجُوهُ لَهُ وذلَّتْ
لَعَلَى الوَفَاءِ كَمَا عَلِمْ
تَ وإنْ جَفَتْ نَفْسٌ وعَلَّتْ
تَرِبَتْ يَدٌ عَلِقَتْ بِغَي
رِكَ أوْ بِفَضْلِ سِوَاكَ بُلَّتْ
هَذَا وإنْ مُدَّتْ يَدِي
لِسِوَاكَ تَسْأَلُهُ فَشلَّتْ
قصائد مختارة
وفي دون ما ألقاه من ألم الهوى
العطوي وَفي دونِ ما أَلقاهُ مِن أَلَمِ الهَوى تَشُقُّ قُلوبٌ لا تَشُقُّ جُيوب
اِبن الوردة
قاسم حداد لم أكنْ في مكان أنا في التحول
بلا سبب
حمدة خميس تنهرنا الكتابة تأمرنا الكتابة
نعم أبو الأضياف في المحل غالب
الفرزدق نِعمَ أَبو الأَضيافِ في المَحلِ غالِبٌ إِذا لَبِسَ الغادي يَدَيهِ مِنَ البَردِ
أفدي الذي عندما أبصرته قدحت
الأحنف العكبري أفدي الذي عندما أبصرته قدحت في الحبّ نارٌ ونادى الحبّ واكبدي
ماذا الوقوف على دار بذي سلم
أسامة بن منقذ ماذا الوُقوفُ على دارٍ بِذي سَلَمَ عجماءَ أو قد عَراها عارِضُ البَكَمِ