العودة للتصفح السريع الرجز الكامل الرمل الطويل البسيط
يا سواد العين يا روح الجسد
عبد القادر الجزائرييا سوادَ العين يا روح الجسد
يا ربيع القلب يا نعم السند
كنت لي قرّة عينٍ وبها
هام قلبي لا بمالٍ وولد
فرمى الدهر بعيني أسهماً
مذ نأيتم لا أرى فيها أحد
أيروق الطرف شيءٌ بعدكم
لا وربّ البيت في هزل وجدّ
مذ ترّحلتم أذبتم مهجتي
ودموعي فائضات من كمد
فني الصبر ولم يفن الجوى
ما أراه فانيا حتى الأبد
وذوى ما كان رطباً يانعاً
ووهي العظم ولم يبق الجلد
مذ تواريتم توارى فرحي
ما يسر القلب في أخذ ورد
فحياتي بعدكم مذ غبتم
من مجاز مرسل عندي يعد
طال ليلي يا أحبّاي ولا
يعلم الحال سوى الفرد الصمد
كم أنادي حين يبدو صبحه
يا سعيدٌ هل خيالٌ لي يرُدّ
فتردّ الروح للجسم ويا
مصطفى هل من داء للكمد
شاقني حبّ حسين شاقني
ما لحكم اللّه في القلب مردّ
هل يجود الدهر من بعد النوى
باقتراب يحيى ميتاً لم يعد
فإذا لي تمّ ما أمّلتُه
عاد إنساني وروحي للجسد
يا ذوي القربى قريباً من أب
أنتم ذخري وكنزي والسند
ليّ كونوا مثلما كان الأولي
سلفوا لي أهل سعيِ لا يُردّ
فإذا ما أقبلت فلتبذلوا
وإذا ما أدبرت فارضوا بودّ
وعليكم من سلام طيب
طيّبٍ يترى إلى غير أمد
يشمل الأحبابَ أني قد ثووا
كل حب لي هو الصنو الأود
قصائد مختارة
ياموعدا فات فأبقى الجوى
البحتري يامَوعِداً فاتَ فَأَبقى الجَوى مِن مُخلِفٍ لِلوَعدِ حَلّافِ
الحمدلله وصل رب
رفاعة الطهطاوي الحمدُ لله وصل ربِّ على النبي وآلهِ والصَّحبِ
ما للحمائم بالغصون تغرد
أبو الصوفي مَا للحمائمِ بالغصون تُغرِّدُ أَشجاكِ نوحِي أم شجاكِ المَعْهَدُ
ولي النبعة من سلافها
المرار بن منقذ وَلِيَ النَّبعَةُ مِن سُلَّافِها وَلِيَ الهامَةُ مِنها وَالكُبُرْ
تصبر فإن الأجر أسنى وأعظم
ابن نباته المصري تصبر فإن الأجر أسنى وأعظم ورأيك أهدى للتي هي أقوم
مابال عينك فيها عائر سهر
العباس بن مرداس مابالُ عَينِكَ فيها عائِرٌ سَهِرُ مِثلُ الحَماطَةِ أَغضى فَوقَها الشُفُرُ