العودة للتصفح البسيط المجتث البسيط الوافر المديد مجزوء السريع
يا سلم كم من جبان قد صبرت به
الفرزدقيا سَلمُ كَم مِن جَبانٍ قَد صَبَرتَ بِهِ
تَحتَ السُيوفِ وَلَولا أَنتَ ما صَبَرا
ما زِلتَ تَضرِبُ وَالأَبطالُ كالِحَةٌ
في الحَربِ هامَةَ كَبشِ القَومِ إِذ عَكَرا
وَما أَغَبَّ تَميماً فارِسٌ بَطَلٌ
مِن مازِنٍ يَرتَدي بِالنَصرِ مَن نَصَرا
طَلّابُ ذَحلٍ سَبوقٌ لِلعَدُوِّ بِهِ
لا يُستَقادُ بِأَوتارٍ إِذا وَتَرا
أَغَرُّ تَنصَدِعُ الظَلماءُ عَن قَمَرٍ
بَدرٍ إِذا ما بَدا يَستَغرِقُ القَمَرا
حَمّالُ أَلوِيَةٍ بِالنَصرِ خافِقَةٍ
يَدعو الحَبيبَينِ شَتّى المَوتَ وَالظَفَرا
أَرجو فَواضِلَ مِنهُ إِنَّ راحَتَهُ
مِثلُ الفُراتِ إِذا آذِيُّهُ زَخَرا
لَو لَم تَكُن بَشَراً يا سَلمُ نَعرِفُهُ
لَكُنتَ نَوءَ سَحابٍ يَسحَلُ المَطَرا
قصائد مختارة
قد أظلم الكون واسودت جوانبه
المفتي عبداللطيف فتح الله قَد أَظلمَ الكَونُ وَاِسودَّت جَوانِبهُ إِذ ماتَ بَدري وَكانَ الكَون فيهِ يُرى
بمهجتي خنث العطف
العماد الأصبهاني بمهجتي خَنِثُ العطْ فِ مستلذُّ الدَّلال
جاءت تودعني والدمع يغلبها
ابن عنين جاءَت تُوَدِّعُني وَالدَمعُ يَغلُبُها عِندَ الرَحيلِ وَحادي البَينِ مُنصَلِتُ
توشح بالكمال فكان فردا
جرجس عيسى السكاف توشَّح بالكمال فكان فردا همامٌ من كرام الناس عُدَّا
أيها القائل غير الصواب
عمر بن أبي ربيعة أَيُّها القائِلُ غَيرَ الصَوابِ أَمسِكِ النُصحَ وَأَقلِل عِتابي
يا قطرة من ندى
محمد الهمشري يا قَطرَةً مِن نَدى رَفَت عَلى زَهرَه