العودة للتصفح الطويل الخفيف الطويل الطويل الخفيف الطويل
يا سرحة بجوار الماء ناضرة
إسماعيل صبرييا سَرحَةً بجوار الماءِ ناضِرةً
سَقاكِ دمعي إذا لم يوفِ ساقيكِ
عارٌ عَلَيكِ وَهذا الظِلُّ مُنتَشِرٌ
فتكُ الهَجير بِمِثلي في نَواحيكِ
فمَن مُعيري جناحَي طائِرٍ غَردٍ
كي أَقطعَ شَدواً في أَعاليكِ
فلا أُنَفَّرَ عن أَرضٍ غُرِستِ بها
وَلا يَرِنُّ بِصَوتي غيرُ واديكِ
قصائد مختارة
لقد طهر الرحمان آل محمد
ابن شكيل لَقَد طَهَّرَ الرَحمانُ آلَ مُحَمَّدٍ وَأَذهَبَ عَنهُم رِجسَهُم وَهُدوا كُلّا
أحمر كالخضاب في صفح هاديه
ديك الجن أَحْمَرٌ كالخِضَابِ في صَفْحِ هادِيهِ مِنَ الهادِياتِ مِثْلُ الخِضَابِ
وطامعة في الصحو من بعد سكرها
عبد المحسن الصوري وطامعةٍ في الصَّحوِ من بَعدِ سُكرِها بَدَوتُ بكأسٍ آيَسَتها من الصَّحوِ
وأبيض قد نبهته بعد هجعة
عبيد الله الجَعفي وَأَبيَضَ قَد نَبَّهتُهُ بَعدَ هَجعَةٍ فَقامَ يَشُدُّ السَّرجَ وَالمَرءُ ناعِسُ
بأبي شادن توثقت بالأيمان
ابن منير الطرابلسي بأبي شادِنٌ توثَّقتُ بالأَيْ مانِ مِنهُ مِن قَبلِ شَدِّ وثاقي
أبائع حب القمح في وصل شادن
ابن الوردي أبائعَ حَبِّ القمحِ في وصلِ شادنٍ لعونٍ ضحوكٍ للعقول سلوبِ