العودة للتصفح المتقارب السريع الكامل الوافر الخفيف
يا ساكني مصر لا والله ما لكم
العماد الأصبهانييا ساكني مصر لا والله ما لكمُ
شوقي الذي لذعتْ قلبي لواعجُهُ
أَصبحتُ أَطلبُ طُرقَ الصّبرِ أَسلكُها
هيهاتَ قد خفيتْ عنّي مناهجُهُ
إنّي لمن كرب يومِ البين في شُغُلٍ
لعلَّ ربِّي بيومِ الوصلِ فارجُهُ
في القلب نارُ هموم زادَ مضرمُها
والعينُ بحرُ دموعٍ فاضَ مائجُهُ
ما قلتُ إنَّ فؤادي مرَّ ساكنهُ
إلاَّ وبالذِّكر منكم ثارَ هائجُهُ
متى تُرى يتسنّى لي لقاؤكمُ
وتزَدهيني كما أهوى مباهجُهُ
القلبُ عندكم قد ظلَّ مُقتضياً
دينَ الوصالِ أَما تُقتضَى حوائجُهُ
الآس على وردك من سيّجه
والقلب على وجهك من هيجه
أفدي بأبي حسنك ما أبهجه
من أعجبه الوصل فما أزعجه
قصائد مختارة
بلوناهم واحدا واحدا
أحمد بن طيفور بَلَوناهُمُ واحِداً واحِدا فَكُلُّهُم ذَلِكَ الواحِدُ
إذا كنت لوجهي صائنا
الأحنف العكبري إذا كنت لوجهي صائنا وحقّ لي بالصون واديه
شغلان من عذل ومن تفنيد
البحتري شُغلانِ مِن عَذلِ وَمِن تَفنيدِ وَرَسيسِ حُبٍّ طارِفٍ وَتَليدِ
تمناني ليقتلني أبي
عمرو بن معد يكرب تَمَنَّاني ليقتلني أُبيٌّ نعامَةَ قَفرةٍ تبغي المَبيضا
بالرغم منا قد نضيع
فاروق جويدة ( 1 ) قد قال لي يوماً أبي
يا أخي لا تته لوفرة مالك
فؤاد بليبل يا أَخي لا تَتِه لِوَفرَةِ مالِك وَدَعِ الكِبرَ وَاِقتَصِد في اِختِيالِك