العودة للتصفح الكامل الطويل السريع الوافر المنسرح مجزوء الوافر
يا سابحا يصهل في غرة
أبو العلاء المعرييا سابِحاً يَصهَلُ في غِرَّةٍ
أَينَ وَجيهُ الخَيلِ وَالذائِدُ
آدى لَهُ في الدَهرِ ما يَبتَغي
ثُمَّ أَتاهُ قَدَرٌ آثِدُ
هَل يَأمَنَ الحوتُ مِنَ الشُهُبِ أَن
يَأخُذَهُ في الكِفَّةِ الصائِدُ
أَو حِمَلٌ نُزِّهَ في الجَوِّ أَن
يَغتالَهُ بِالمَديَّةِ الكائِدُ
إِن كانَ لِلمَرّيخِ عَقلٌ فَما
يَستُرُ عَنهُ أَنَّهُ بائِدُ
يوصي الفَتى بِالأَمرِ مِن بَعدِهِ
كَأَنَّهُ مِن بَينِهِ عائِدُ
يَكذِبُني الرائِدُ في زَعمِهِ
وَمُهلَكٌ إِن كَذَبَ الرائِدُ
وَالخَيرُ لا يُكَفَّرُ فَلِيُحسِنِ المُس
لِمُ وَالصابِئُ وَالهائِدُ
فَوائِدُ الأَيّامِ مَحبوبَةٌ
وَفاقِدٌ لَذَّتَها الفائِدُ
فَزَجِّ دُنياكَ فَما يَخلِدُ ال
ناقِصُ في العَيشِ وَلا الزائِدُ
وَإِنَّ مِنهاجَ الرَدى يَستَوي
فيهِ مَسوَدُ القَومِ وَالسائِدُ
وَإِنَّما يَلقى شُجاعُ الوَغى
كَما يُلاقي النافِرُ الحائِدُ
تُقصَفُ بِالقُدرَةِ رَضوى كَما
يُقصَفُ هَذا الغُصنُ المائِدُ
وَلَو دَرى الموؤودُ ما عِندَنا
مِن نَبَإٍ ما عُتِبَ الوائِدُ
قَد شُيِّدَ القَصرُ لِسُكّانِهِ
وَغَيرُ مَن يَسكُنُهُ الشائِدُ
قصائد مختارة
طلعوا عليك براية معروفة
النابغة الذبياني طَلَعوا عَلَيكَ بِرايَةٍ مَعروفَةٍ يَومَ الأَبَيَّسِ إِذ لَقَيتَ لَئيما
بروحي من أضحى له الحسن عسكرا
ابن نباته المصري بروحي من أضحى له الحسن عسكراً حوى كلّ قاصٍ في الجمال وداني
يا ناصر الحق على الباطل
محمود سامي البارودي يَا نَاصِرَ الْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ خُذْ لِي بِحَقِّي مِنْ يَدَيْ مَاطِلِي
ولكن الجواد أبا هشام
علي بن الجهم وَلكِنَّ الجَوادَ أَبا هِشامٍ وَفِيُّ العَهدِ مَأمونُ المَغيبِ
من قائل للزمان ما أربه
البحتري مَن قائِلٌ لِلزَمانُِ ما أَرَبُه في خُلُقٍ مِنهُ قَد خَلا عَجَبُه
أخاف الشعر أن يبقى
اسماعيل سري الدهشان أخاف الشعر أن يبقى معي للعالم الثاني