العودة للتصفح الطويل البسيط الكامل الطويل الخفيف مجزوء الوافر
يا سائلي عن ذنوب الدهر آونة
الشريف المرتضىيا سائِلي عَن ذنوبِ الدّهر آونةً
اِسمعْ فَعندِيَ أنباءٌ وأخبارُ
كُلُّ الرّجالِ إِذا لم يخشعوا طمعاً
ولم تكدّرهمُ الآمالُ أحرارُ
إنْ تُضح دارِيَ في عمّانَ نائيةً
يوماً عليَّ فبالخُلصاءِ لِي دارُ
لو لم يكن لِيَ جارٌ مِن نِزَارِهِمُ
يحنو عليَّ فمن قحطانهمْ جارُ
وإنْ يضقْ خُلُقٌ من صاحب سَئِمٍ
فلم يضقْ بِيَ في ذي الأرض أقطارُ
وما أبالِي ونفسي ما تملّكها
أَسْرُ الغرامِ أقامَ الحيُّ أم ساروا
سَقْياً لقلبٍ يَعافُ الذُّلَّ ذِي أَنَفٍ
العارُ في لُبّهِ سِيّان والنّارُ
يَكسو الجديدَ لمَن يَعتام مِنحتَه
ولبسُه الدّهرَ أَهدامٌ وأطمارُ
ذلّ الّذي في يد الحسناءِ مهجتُه
ومن له في ذواتِ الخِدْرِ أوطارُ
وعزّ مَن لا هوىً منه وكان له
عنه مدَى الدّهر إقصاءٌ وإقصارُ
ما سرّنِي أنّني أحوِي الغِنى وبدا
في كفّ جارِيَ إعسارٌ وإقتارُ
وأنّ لِي نَصرةً من كلّ حادثةٍ
وما له من صروف الدّهرِ نَصّارُ
وأنّني بالغٌ من عيشتِي وَطَراً
وليس تُقضى له ما عاش أوطارُ
لا بارَكَ اللَّه في وادِي اللّئامِ ولا
سالتْ به عند جَدْبِ العام أمطارُ
وَالخيرُ كُلفةُ هذا الخلقِ كلّهِمُ
والنّاسُ بالطّبعِ والأخلاقِ أشرارُ
إنّ الّذين أقاموا قبلنا زمناً
مُحكّمين على أيّامهمْ ساروا
خَلت منازلُهمْ منهمْ وشرّدهمْ
دهرٌ خؤونٌ لمن يؤذيه غدّارُ
وحطّهمْ قَدَرٌ من بعد أن رُفعِتْ
منهمْ إلى قُلّةِ العلياءِ أقدارُ
قصائد مختارة
الحساب
أسامه محمد زامل وإنّيْ إذا لقيتُ ربّي مُكبَّلا بوزنِ الجبالِ والهضابِ ذُنوبا
إن الهلال بدا وهو ابن ليلته
المفتي عبداللطيف فتح الله إِنّ الهِلالَ بَدا وَهو اِبنُ لَيلَتِه وَمَزَّق الغرب عَن حُلَّةَ الحجبِ
غضب الأمير بأن صدقت وربما
أبو الأسود الدؤلي غَضِبَ الأَميرُ بِأن صَدقتُ وَرُبَما غَضِبَ الأَميرُ عَلى البَريِّ المُسلِمِ
أكلف نفسي كل يوم وليلة
أبو الحسين الجزار أكّلفُ نفسي كلَّ يوم وليلة شروراً على من لا أفوزُ بخيره
يا خليلي إني بلغت مقاما
صالح مجدي بك يا خَليلي إِني بَلَغتُ مَقاماً لَم يَنَل شَأوه اللَبيب لَبيدُ
ورب غزالة طلعت
ابن الوردي وربَّ غزالةٍ طلعتْ بقلبي وهْوَ مرعاها