العودة للتصفح البسيط الطويل مجزوء الرمل البسيط
يا رياضا أهدى لأنفي بهارا
ابن خاتمة الأندلسييا رِياضاً أهْدَى لأَنْفي بَهارا
وصَباحاً أبْدَى لِعَيْني نَهارا
وجَناباً لِلْمَكْرُماتِ رَحيباً
قَدْ زَكا مَحْتِداً وطابَ نِجارا
وَصَلَتْني هَدِيَّةٌ مِنْكَ أهْدَتْ
لِفُؤادي مِنَ المُنى أوْطارا
نَفَحَتْني بمثل ذِكْرِكَ طِيباً
رُبَّ طِيْبٍ يُعدي النُّفوسَ ادِّكارا
أنْتَ رَوْضٌ منَ المحاسِن غَضٌّ
فَبِحقٍّ تُهْدِي لنا الأنْوارا
قصائد مختارة
كأنه شلو كبش والهواء له
صريع الغواني كَأَنَّهُ شِلوُ كَبشٍ وَالهَواءُ لَهُ تَنّورُ شاوِيَةٍ وَالجَذعُ سُفّودُ
ألايا رب يا سامع دعائي
ابن طاهر ألايا رب يا سامع دعائي ومن بيديه دائي مع دوائي
فيارب إن خاست بما كان بيننا
ابن ميادة فَيارَبِّ إِن خاسَت بِما كانَ بَينَنا مِنَ العَهدِ فَإِبعَث لي بِما فَعَلَت نَصرا
كلما قلت استرحنا جاءنا
بهاء الدين زهير كُلَّما قُلتُ اِستَرَحنا جاءَنا شُغلٌ جَديدُ
جدار
رياض الصالح الحسين الذي وضع الجدار بين عالمين بيديه الخشنتين
طوبى لمن طاف بالبيت العتيق وقد
ابن الطيب الشرقي طوبى لمَن طافَ بالبَيتِ العَتيقِ وقَد لجا إلى اللَه في سرٍّ وإجهارِ