العودة للتصفح الطويل مخلع البسيط البسيط مجزوء البسيط البسيط
يا روضة صاغ لها
الصنوبرييا روضةً صاغ لها
حُلِيَّها الأشراطُ
خيطتْ عليها حُللٌ
ما خاطها خيَّاط
فبعضُها مَطارفٌ
وبَعْصُها أَنماط
كأنما غُدرانُها
من حولها رِياط
الوحشُ في أرجائها
قبائلٌ أَخلاط
وافت كما وافت غدا
ةَ عيدها الأنباط
أو كرجالِ فارسٍ
ضمَّهمُ ساباط
قَناطرٌ من سَبَجٍ
أَحكمه الخرَّاط
ومتَّقٍ بمئبَرٍ
كأنَّه خيَّاط
غادَيتُها ولم يُقِم
أَعلامَهُ الغَطاط
بأكلبٍ لو لم تَطِر
أَطارَها النَّشَاط
في ساعةٍ لأدمُع ال
حُزن بها انحِطاطُ
تُمَدُّ طوراً سُجفَها
وتارةً تُماط
فجئنَ والطلُّ على
آذانها أَقراط
قد نَحِفت أوساطُها
فما لها أوساط
تضحك عن مثل المُدى
فضحكها اختلاط
حتى إذا انشقَّ لها
من فجرها سراط
وكادت الشمسُ بأط
رافِ الدُّجى تُناط
انبسطت كالشهب لا
يُعجِزها انبساط
كأنما الأكفُّ في
رؤوسها أمشاط
كأنما تَقتتل ال
أرجلُ والآباط
فطفقتْ والوحشُ في
مجالها بساط
هذا لذا عقالٌ
وذا لذا رباط
نِيطَتْ بها داهيةٌ
مَسكنها النِّياط
صرْعى تُشَقُّ قُمْصُها
عَنْها ولا تُخاط
قصائد مختارة
أصاب فؤادي منك ما كنت أحذر
خالد الكاتب أَصابَ فُؤادِي منكَ ما كنتُ أحذرُ وما ذاكَ إلا أنه ليسَ يقصرُ
غزال من بني العاص
ابن عبد ربه غَزالٌ مِنْ بَني العاصِ أَحَسَّ بِصَوتِ قَنَّاصِ
فلولا قيود البين كنت عبيد با
أبو الفيض الكتاني فلولا قيود البين كنت عبيد با ب داركم حتى أروح إلى قبر
خير التقى رفق إنسان بإنسان
أبو الفضل الوليد خيرُ التُّقى رفقُ إنسانٍ بإنسانِ فالكونُ يبسمُ للجاني على العاني
كم سبحت أربع جوار
أبو العلاء المعري كَم سَبَحَت أَربَعٌ جَوارٍ لَها بِتَسبيحِها حُبورُ
هذا مقام خليل الله شيده
إبراهيم اليازجي هَذا مَقامُ خَليلِ اللَه شَيَّدهُ لِلمَكرُماتِ بِعونِ الواحدِ الصَمَدِ