العودة للتصفح البسيط الخفيف الخفيف المتقارب
يا روح شخصي منزل أو طنته
أبو العلاء المعرييا روحُ شَخصي مَنزِلٌ أُو طَنتَهُ
وَرَحَلتِ عَنهُ فَهَل أَسِفتِ وَقَد هُدِم
عيدَ المَريضُ وَعاوَنَتهُ خَوادِمٌ
ثُمَّ اِنتَقَلتِ فَما أُعينَ وَلا خُدِم
لَقَدِ اِستَراحَ مُعَلَّلٌ وَمُساهِرٌ
مِنهُ وَإِن غَدَتِ النَوائِحُ تَلتَدِم
حَمَلوهُ بَعدَ مَجادِلٍ وَأَسِرَّةٍ
حَملَ الغَريبِ فَحُطَّ في بَيتٍ رُدِم
ما زالَ في تَعَبٍ وَهَمٍ دائِمٍ
فَلَعَلَّهُ عَدِمَ الأَذاةَ بِأَن عُدِم
لَو كانَ يَنطِقُ مَيِّتٌ لَسَأَلتُهُ
ماذا أَحَسَّ وَما رَأى لَما قَدِم
إِن تَثوِ في دارِ الجِنانِ فَإِنَّما
فارَقتَ مِن دُنياكَ ناراً تَحتَدِم
مَن ذا يَلومُكَ في هَواكَ مَسيئَةً
كُلُّ الأَنامِ بِحُبِّها كَلِفٌ سَدِم
فَاِعذِر خَليلَكَ إِن جَفاكَ وَلا تَجِد
وَإِذا الزِيارَةُ ساعَفَتكَ فَلا تُدِم
بِئسَ العَشيرُ أَنا الغَداةَ
وَصَاحِبي مِثلي فَإِنّي ما نَدِمتُ وَلا نَدِم
قصائد مختارة
تلويحة لمليحة .. أخرى للمطر
عبد الله الصيخان هلا يا ربيعَ القلب
إني لأعرف من وجه العدو وإن
أسامة بن منقذ إنّي لأعرِفُ من وجهِ العدُوِّ وَإِن أبدى المُداجاةَ ما تُخفي ضَمائِرُهُ
أي حصن كأنه لتعاليه
ابن دانيال الموصلي أيٌّ حُصنٍ كأنّهُ لتعاليه على كاهل السّماء مَشيدُ
كنت أثني عليك خيرا فلما
الحكم بن عبدل الأسدي كنت أثني عليك خيراً فلما أضمر القلب من نوالك ياسا
فأير علي له آلة
دعبل الخزاعي فَأَيرُ عَلِيٍّ لَهُ آلَةٌ وَفَقحَةُ عَمرٍ لَهُ دَبَّه
علماء دينك يا محمد قد لهو
وليد الأعظمي علماء دينك يا محمد قد لهو بالدين حتى ضاعت الأحكام