العودة للتصفح الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف
يا رفيقي على طريق الحزاني
نسيب عريضةيا رَفيقي على طرِيق الحَزاني
سِر فإِنَّ القَضاء أَقصى مَدانا
سِر بنا نَقطَعُ شَوطاً
قبلَ أن تَفنى اللَيالي
طالَ هذا الدَربُ
والعُمرُ قَصيرٌ في المَجالِ
قَد تَعِبنا وَضَلِلنا
في أحاديرِ المُحالِ
وسَرَينا ودَلَجنا
خَلفَ أَظعانِ الخَيالِ
وَظَفِرنا بِوصالٍ
وحَظينا بِجَمالِ
فَكرِها كلَّ حالٍ
طَمَعاً في غير حالِ
ثم صِرنا بينَ هاتِيكَ
وهذِي لا نُبالي
نَحمِلُ الحُزنَ شِعاراً
لشَقاء واحتِمالِ
وكَتَمنا عن الوَرى شَكوانا
كيفَ نَشكو ولا سَميعَ سِوانا
لكَ قَلبٌ مثلُ قلبي
طامحٌ يَسمو ويَهوَى
ليسَ يَجني مِن طُموحٍ
غيرَ أوصابٍ وبَلوى
كَم حَظِينا فَوَجَدنا
أَلماً ما كان حَظوَا
كَم شَرِبنا كم أكلنا
خُبزَنا مُرّاً وَحُلوا
قصائد مختارة
بأبي من وددته فافترقنا
الحسين بن الضحاك بأبي من وددته فافترقنا وقضى اللَه بعد ذاك اجتماعا
من لصب لا يرعوي لملام
الحسين بن الضحاك من لصبٍّ لا يرعوي لملامِ نضو كأسين من هوىً ومُدامِ
أطيب الطيبات أمر ونهي
الحسين بن الضحاك أطيبُ الطيباتِ أمرٌ ونهيٌ لا يُردانِ في الأمورِ الجسامِ
سألونا أن كيف نحن فقلنا
الحسين بن الضحاك سألونا أن كيف نحن فقلنا من هوى نجمه فكيف يكونُ
كيف أصبحت يا أبا عمران
الحسين بن الضحاك كيف أصبحت يا أبا عمرانِ يا كريمَ الإخاءِ للإخوانِ
كنت حرا فصرت عبد اليماني
الحسين بن الضحاك كنت حراً فصرتُ عبد اليماني من هوى شادنٍ هواهُ براني