العودة للتصفح السريع مجزوء الرمل الطويل الطويل المتقارب مجزوء الرمل
يا رب يا رب إني مسني الضرر
ابن الطيب الشرقييا رَبِّ يا رَبِّ إِنِّي مَسَّني الضَّرَرُ
وَحارَبَتني كُرُوبٌ دونها الظُّرَرُ
عَدَت عَوادي زماني غيرَ وانيَةٍ
علَيَّ حتى اعتَرَتني الكُرَبُ الكُبَرُ
وذاكَ من شُؤمِ ما قَدَّمَتُ من عَملٍ
إذ ليس لي عمَلٌ ترضاهُ يُذَّخَرُ
وغيرُ بِدعٍ إذا ما مِحَنٌ نَزَلَت
بعبدِ سوءٍ مُسيءٍ ليس يأتَمِرُ
وإنا مِحَنٌ أرجو بها منَحاً
من فضلكَ الوافرِ الوافي وأنتظِرُ
يا ربِّ أثقَلَتِ الأوزارُ ناصيتي
وليس لي مزكأ يرجى ولا وَزَرٌ
يا ربِّ أقوى قُواي الذنبُ مُقتَفِرا
مَفاقري وأنا رُحماك أقتَفِرُ
يا ربِّ بالَغتُ في العصيان وانتشرت
منّي المعاصي ومنكَ العفوُ مُنتشِرُ
يا ربِّ ما لي شفيعٌ أرتجيه سوى
مولىً شفاعتُهُ كَنزٌ ومُذَّخَرُ
محمدٍ أحمدَ المحمودِ من حُمِدَت
منه السرائرُ والأسرارُ والسِيَرُ
وسار للعرش والكُرسي وقتَ سَرى
وفاز من ربه بالرؤية النظرُ
وحازَ ما لم يَحُزهُ في الورى مَلَكٌ
ولا مليكٌ ولا جِنٌّ ولا بَشَرُ
وحازَ ما لم يحُزهُ قبله أحدٌ
وقابلته التهاني ثمَّ والبُشَرُ
وخُصَّ من ربه بالمُعجزاتِ فكم
لديه من مُعجزاتٍ ليس تَنحصرُ
غمامةُ الأفقِ يا ما ظلّلته وقد
رُدَّت له شمسُهُ وشُقِّقَ القَمَرُ
ومُعجزُ الذكر كم من مصقَعٍ لسِنٍ
قد رامهُ فرماهُ العِيُّ والحَصَرُ
والضب كلمّه والجِذعُ حنَّ لهُ
وكم أجابت دعاءَ المصطفى الشجَرُ
والظبِيُّ وافه يشكو والبعيرُ وكم
عليه سلمتِ الجدرانُ والحجرُ
في كفه سبحت صُمُّ الحصاةِ وكم
منها زُلالُ معينٍ صار يَنفَجِرُ
والعينُ أعذبَها بريقه وَسَخاً
بها وعاودها من أجلهِ البَصَرُ
وكم وكم راحةٍ نيلت براحتهِ
وراح عن ذي السقامِ السُقمُ والضَررُ
والعنكبوتُ حَمَته والحمامُ غدت
تحومُ حول حمى غارٍ به وغَروا
قصائد مختارة
دار خداش جنة ما لها
الباخرزي دارُ خُداشٍ جَنّةٌ ما لَها في طيبها أو حسنها كُنْه
رب ذي شرط على الخ
ابن نباته المصري رُبَّ ذي شرطٍ على الخ دِّ وذي خالٍ ممسَّك
إذا لم تكن طرق الهوى لي ذليلة
أبو الشيص الخزاعي إِذا لَم تَكُن طُرق الهَوى لي ذَليلَةٌ تَنكّبتُها وانحِزتُ لِلجانب السَهلِ
جلا الصبح أوني الكرى عن جفونه
أبو الشيص الخزاعي جَلا الصبُّحُ أَونيّ الكَرى عَن جفونهِ وَفي صَدرهِ مِثلُ السِهامِ القَواصِدِ
أمولى شرفت به أم صديق
علي الحصري القيرواني أَمولىً شرُفْتُ به أَم صَديقُ يُواصِلُنِي حينَ يجفو الشَّقيقُ
أيها الشاكي من الدهر
أديب التقي أَيُها الشاكي مِن الدَهر مُلحاً في التَشكّي