العودة للتصفح الكامل الوافر الرمل الرمل السريع الطويل
يا رب مجلس لذة شاهدتها
ابن حمديسيا ربّ مجلس لذّةٍ شاهَدتُها
كَرْهاً وجُنْحُ الليلِ مدّ جناحَا
جَمَعَ الشبابُ به بنيهِ وبينهم
شيخٌ غَدا شيبٌ عليه وراحا
وكأنّه في كلّ داجي شعرةٍ
في الرأسِ منهُ مُوقِدٌ مِصباحا
أمسَيتُ مَفطوماً عَنِ الكَأسِ الَّتي
يتراضعُ الندمَاءُ منها راحا
إلّا شميماً كان هَمّاً سُكْرُهُ
وغناؤهُ في مسمعي نياحا
جُرْنا على زمنِ الصبا الزَاهي الَّذي
عزَلَ الهمومَ ومَلّكَ الأفراحا
أبناءُ عصرٍ فَتّقُوا من بَينهم
مِسْكَ الشّبيبَةِ بالمُدامِ ففاحا
جَعَلوا حُداءَهُمُ السَماعَ وأَوجَفوا
بدلَ القَلائِصِ بينَهم أَقداحا
وَكَأنّما نَبَضَتْ لهم أَفواهُهُم
بِالشُربِ مِن أَجسامِها أَرواحا
حَتّى إذا اصطَبَحوا فررتُ فلم يجِد
للشيبِ بَينَهمُ الصباحُ صَباحا
ما لي أُكافحُ قِرْنَ كأسٍ جالَ في
مَيدانِ نشوَته وجال كِفاحا
ومجدَّلٌ شاكي السّلاحِ من الصِّبا
من لم يُبَقّ له المشيبُ سِلاحا
قصائد مختارة
إياك من غضبي عليك فإنه
ابن الوردي إياكَ منْ غضبي عليكَ فإنَّهُ سمٌّ يجلُّ الدهرَ عَنْ درياقِ
أمن بعد الهمام القرم وادي
عبد الغفار الأخرس أمِنْ بعد الهُمام القَرْم وادي تَصوبُ غمامةٌ ويسيل وادي
ذهب الحرص بأصحاب الدلج
ابو العتاهية ذَهَبَ الحِرصُ بِأَصحابِ الدُلَج فَهُمُ في غَمرَةٍ ذاتِ لُجَج
يا حبيبي طاف بالماضي خيالي
صالح الشرنوبي يا حبيبي طاف بالماضي خيالي هائما يبعث غافي الذكريات
من سره العيد فما سرني
الببغاء مِن سَرَّهُ العيدُ فَما سَرَّني بَل زادَ في هَمّي وَأشجاني
ألا أيها الركب المجدون ويحكم
عفراء العذرية أَلا أَيُّها الرَّكْبُ الْمُجِدُّونَ وَيْحَكُمْ بِحَقٍّ نَعَيْتُمْ عُرْوَةَ بْنَ حَزامِ