العودة للتصفح الكامل الخفيف الطويل المنسرح الكامل
يا رب مائسة المعاطف تزدهي
ابن خفاجهيا رُبَّ مائِسَةِ المَعاطِفِ تَزدَهي
مِن كُلِّ غُصنٍ خافِقٍ بِوِشاحِ
مُهتَزَّةٍ يَرتَجُّ مِن أَعطافِها
ما شِئتَ مِن كَفَلٍ يَموجُ رَداحِ
نَفَضَت ذَوائِبَها الرِياحُ عَشِيَّةً
فَتَمَلَّكَتها هِزَّةُ المُرتاحِ
حَطَّ الرَبيعُ قِناعَها عَن مَفرِقٍ
شَمطٍ كَما تَرتَدُّ كاسُ الراحِ
لَفّاءُ حاكَ لَها الغَمامُ مُلاءَةً
لَبِسَت بِها حُسناً قَميصَ صَباحِ
نَضَحَ النَدى نُوّارَها فَكَأَنَّما
مَسَحَت مَعاطِفَها يَمينُ سَماحِ
وَلَوى الخَليجُ هُناكَ صَفحَةَ مُعرِضٍ
لَثَمَت سَوالِفَها ثُغورُ أَقاحِ
قصائد مختارة
من عف عن ظلم العباد تورعا
ابن حيوس مَن عَفَّ عَن ظُلمِ العِبادِ تَوَرُّعا جاءَتهُ أَلطافُ الإِلَهِ تَبَرُّعا
ظن قومي أن الأساة ستبري داء
صفي الدين الحلي ظَنَّ قَومي أَنَّ الأُساةَ سَتَبري داءَ وَجدي وَذاكَ شَيءٌ بَعيدُ
لقد كنت أرجو أن تعود وتغنما
شكيب أرسلان لَقَد كُنتُ أَرجو أَن تَعودَ وَتَغنَما وَتَنسى عَناءً قَد مَضى وَتَصَرَّما
يا سيدي لا برحت ذا نعم
ابن نباته المصري يا سيدي لا برحت ذا نعم كلّ ثنى عن وصفها قاصر
الطبع الأصيل
محمد بهجة الأثري الناس للناس مذ كانوا وكلهمُ إلى القيامة "قابيلٌ" و"هابيلُ"
هبت لوهب ريح سوء عاصف
ابن الرومي هبّتْ لوهبٍ ريحُ سوءٍ عاصفٍ بارى بها شهرَ الرياح شُباطا