العودة للتصفح مجزوء الكامل الطويل الطويل الوافر
يا رب صل على النبي
هاشم الميرغنييا رب صل على النبي
محمد بحر العطا
ها قد أتيت الهنا
للباب فاقبلَ مَن شَطا
ولقد أتيتك خالقي
متذللا ومفرِّطا
والشيب لاح بعَارضي
ولما دِعتُ عن الخَطا
وكذاك بان بمفرقي
ومشى رويداً بالخطا
وأنا الذي جسمي عليل
بالذنوب وساقطا
متحيراً متأسفاً
ولَفي يدي قد اسقطا
واخجلتاه من اللقا
ومن العتاب اذا الغطا
عمري وأيام الصبا
وشبابٍ ولّى بل سطا
وأيست إِلا منكم
غفراً لمن قد أفرطا
فعلى صلاحي قادر
بيديك يا رب العطا
اني فلست مفرقا
بين الصواب كذا الخطا
عبد ضعيف غارق
بالذنب اني في غطا
وملوثٌ ومدنسٌ
بالوزر رِقٌّ أمعطا
ومسوِفٌ ومعللٌ
وضنين نفس مفرطا
والى المعاصي مُهروِلاً
كالافعوان الارقطا
فمتى الخلاص متى النجا
أنقذن ربي بالعطا
بالعفو أني طامع
ولدي الرجاء مرابطا
هذا المسيء الى متى
تلك القبائح لاقطا
ان لم تداركني فاني
في شفا ولفي بطا
ها قد أتى بمحمد
عبد ذليل خالطا
متوسلاً مستشفعا
متحصناً متحوطا
لا غر فهو محبكم
ولخير من نقل الخطا
وعليه جبريل الجلى
أمسي وأضحى هابطا
أنا ميرغني هاشم
عبد لكم شبه الوطا
وأنا جميع معوّلي
أبداً عليكم ما خطا
وعليك صلى دائماً
يا خير من ركب المطا
رب كريم غافر
ذنب الذي متورطا
والآل والصحب الكرام
أولى التقى بحر العطا
ما أظلم الديجور وابيض ال
صباح وخالطا
أو ما يحافظ للصلا
والوقت ذاك الأوسطا
قصائد مختارة
لبيب عاقل فطن رزين
مريانا مراش لبيب عاقل فطن رزين أديب فاضل شهم كريم
ولرب طبع كامنٍ
اسماعيل سري الدهشان ولرب طبع كامنٍ للخير يظهر لو أثرنه
غرامك اضنى الجسم فالنار توقد
أبو الهدى الصيادي غرامك اضنى الجسم فالنار توقد بقلبي ودمع العين فالبحر مزبد
رأيت أولى فضل ونخبة أخبار
أحمد القوصي رَأَيت أَولى فَضل وَنُخبة أَخبار فَقُلت لَهُم هَل عِندَكُم بَعض أَخبار
لعمرك ما في الأزد بالملك قائم
الفرزدق لَعَمرُكَ ما في الأَزدَ بِالمُلكِ قائِمٌ وَلا عَدلِ ما أَضحى مِنَ الأَمرِ مايِلِ
هواك هواك والدنيا شؤون
أحمد محرم هَواكِ هَواكِ وَالدُنيا شُؤونُ وَلِلصَبَواتِ آوِنَةً سُكونُ