العودة للتصفح الخفيف مجزوء الكامل المتقارب المتقارب الوافر الوافر
يا رب شوهاء لجوج الزنا
ابن الرومييا رُبّ شوهاءَ لجوجِ الزنا
تصطاد بالرفق رجالَ الفُجورْ
وكيف يغشاها بنو آدم
والجنُّ من تشويهها في نفورْ
قالت أيادي اللَّه مبسوطةٌ
ولي معاش في زكاة الأيورْ
للَّه جيلٌ كلُّهم صالحٌ
يزدرع البر ولو في الصخورْ
ضمّنت سِكْري وحريقي الألى
هُم للحريق الدهر أو للسكورْ
للكحل والغُمرة في وجهها
والجُلَّجوناتِ شهادات زورْ
أعضاؤها تدعو إلى قطعِها
كأنها مخلوقة من بُظورْ
قصائد مختارة
ما شجاك الغداة من رسم دار
عمر بن أبي ربيعة ما شَجاكَ الغَداةَ مِن رَسمِ دارِ دارِسِ الرَبعِ مِثلِ وَحيِ السِطارِ
يا صاح ما لك لا ترد
نسيب عريضة يا صاحِ ما لكَ لا ترُدُّ أصَدَدتَ أم أعياكَ بُعدُ
لنا غرفة حسنت منظرا
السري الرفاء لنا غُرفَةٌ حَسُنَتْ مَنْظَرا وَطَابَتْ لسكَّانِها مَخبَرا
تموت الحياة ويفنى العمر
مطلق عبد الخالق تموت الحياة ويفنى العمر ونحن إلى الموت نمضي زمر
علاقات الولا بالذكر تبقى
حنا الأسعد علاقات الوَلا بالذكر تبقى محكَّمة العرى بمعلقاتي
عمدت بمدحتي عثمان إني
عبد الله بن همام السلولي عمَدت بمدحتي عثمان إني إذا أثنيت أعمد للخيار