العودة للتصفح
الخفيف
الكامل
الوافر
يا رب ثور بمكان قاص
ابو نواسيا رُبَّ ثَورٍ بِمَكانٍ قاصِ
ذي زَمَعٍ دُلامِصٍ دِلاصِ
باتَ يُراعي النَجمَ مِن خَصاصِ
صَبَّحتُهُ بِضُمَّرٍ خِماصِ
لاحِقَةً أَظبائُها شَواصِ
فَهُنَّ بَعدَ الحَضَرِ النَصّاصِ
مِنهُ لَها حَيثُ يَكونُ الخاصي
يَكشِرُ عَن نابٍ لَهُ قَرّاصِ
أَرنَبَةً سَوداءَ كَالعَناصي
بِها يُعاطي وَبِها يُعاصي
يَصيدُ بِالقُربِ وَبِالأَقاصي
كُلَّ سَمينٍ دَهِنٍ رَقّاصِ
قصائد مختارة
الأحفاد
سعدي يوسف
(1)
أدخلتِني في زهرة الرمّانِ ، ثم مضيتِ عني
كأن الخال في الخد اليمين
عرقلة الدمشقي
كَأَنَّ الخالَ في الخَدِّ اليَمينِ
ظَلامُ الشَكِّ في صُبحِ اليَقين
مِن حماسيات يعرب الغازاتي
عبدالله البردوني
نحن أحفاد عنترة
نحن أولاد حيدره
حان العِشاءُ فأقبلت هندٌ إلى
طانيوس عبده
حان العِشاءُ فأقبلت هندٌ إلى
مأوى البنين وزوجها المسكينِ
أروح وقد ختمت على فؤادي
أبو بكر الشبلي
أروح وقد ختمتَ على فؤادي
بحبك أن يَحِلَّ به سِواكا
الإبحار
عبدالرحمن العشماوي
أنَا البَحرُ و البحْرُ في خافقي
فهيَّا إلى خوضِهِ سابقي