العودة للتصفح الطويل المنسرح السريع السريع الطويل
يا راكب البكر بين الشيح والغار
عرقلة الدمشقييا راكِبَ البَكرِ بَينَ الشيحِ وَالغارِ
أَجارَكَ اللَهُ مِن جورٍ وَمِن عارِ
عَرِّج عَلى الحَيِّ مِن كَلبٍ وَنادِ بِهِ
يا لَلجُلاحِ أُصَيحابي وَأَنصاري
لا أَوحَشَ الشامَ مِن تِصهالِ خَيلِكُم
وَلا أَباعِرَكُم مِن دِمنَةِ الدارِ
إِلامَ تَغفَل عَن ثَأرِ اِبنِ عَمِّكُمُ
فِعلَ الحَواضِرِ لا يُرجَونَ لِلثارِ
لَقَد غَزَتهُ عُيونُ الغُرِّ غائِرَةً
فَهَل بَصُرتُم بِمَقتولٍ بِأَبصارِ
أَغصانُ بانٍ إِذا هَبَّ النَسيمُ بِها
تَرَنَّحَت بَينَ كُثبانٍ وَاِقمارِ
مِن كُلِّ أَشنَبَ أَلمى في مَراشِفِهِ
ماءُ العُذَيبِ عَلى صَهباءِ خَمّارِ
يُغنيكَ في كُلِّ حَربٍ قَوسُ حاجِبِهِ
عَن قَوسِ حاجِبَ في أَيّام ذي قارِ
قصائد مختارة
بوادي الغضا للمالكية أربع
عبد الغفار الأخرس بوادي الغضا للمالكية أرْبُعُ سقتها الحيا منَّا جفونٌ وأدْمُعُ
أمسيت مستضعفا على جلدي
الأحنف العكبري أمسيت مستضعفا على جلدي أذود همّيَ بالراح عن جلدي
قد هتك الصبح سدول الدجى
ابو نواس قَد هَتَكَ الصُبحُ سَدولِ الدُجى فَانحَسَرَت أَثوابُهُ الجونُ
وغائب تذكرني كتبه
ابن نباته المصري وغائبٌ تُذْكِرُني كتبه ليالياً دمعي لها في انسكاب
فويسق
مصطفى معروفي قد رأى دنياه تعاني اعوجاجا و تجازي الشريف بالإقلالِ
قنعت وريعان الشباب بمائه
الأبيوردي قَنِعْتُ وَرَيْعانُ الشَّبابِ بِمائِهِ وَلَمْ يَتَبَسَّمْ وافِدٌ الشَّيْبِ في الرَّاسِ