العودة للتصفح الخفيف الكامل المتقارب الكامل السريع
يا راكبا يقطع الفيافي
الحيص بيصيا راكباً يقْطَعُ الفَيافي
بين ذَميلٍ وبين وَخْدِ
يخْفى ويبْدو بكُلِّ أرضٍ
ما بينَ غَوْرٍ وبينَ نَجْدِ
كأنَّ هَيْقاً أبا رِئالٍ
آنَسَ بالدَّوِّ خيْلَ جُنْدِ
فَشَدَّ لا يَرْعَوي لِشَرْيٍ
ولا لِماءٍ ولا لِثَعْدِ
ناقَتُهُ والهَجيرُ نارٌ
تُرْقِلُ منْ تَحْتِهِ وتَخْدي
بَلِّغْ وزيرَ الإِمامِ قَوْلاً
عنِ الفَصيح المُشار سَعْدِ
فما أبو جَعْفَرٍ بوانٍ
عن حَقِّ فَضْلٍ وحُسْنِ عهْدِ
هُمامُ حَرْبٍ غَمامُ جَدْبٍ
عِصامُ خطْبٍ مُنيفُ مجْدِ
باسِمُ ثَغْرٍ سِدادُ ثَغْرٍ
قَريعُ دَهْرٍ صَحيحُ وُدِّ
طَوْدُ احْتِمالٍ فَتى نِزالٍ
حَبْرُ مَقالٍ خَصيمُ لُدِّ
شامِخُ قَدْرٍ وشيكُ نَصْرٍ
هَنيىءُ وَفْرٍ جَزيلُ رفْدِ
وقُلْ لهُ المادِحونَ كُثْرٌ
ولا كَمَدْحي ولا كَحَمْدي
فاغْنَمْ حديثاً لهُ بَقاءٌ
معي وحاشاكُمُ وبعْدي
أجْدَبَتِ الأرْضُ بعد خِصْبٍ
وأعْدَمَ الحُرُّ بعدَ وُجْدِ
فكيف يُرْجى بَقاءُ نِضْوٍ
بغير مَرْعىً وغيرِ وِرْد
قصائد مختارة
فاوست في مدينة كازا
فوزي كريم 1 مقدمة وأغنية في هدأة ليلٍ عربيّ الطابعْ،
يا سماء تزهى على الكائنات
أحمد تقي الدين يا سماءً تُزهى على الكائناتِ خفّفي العُجبَ في سَنى النيِّراتِ
بمحمد صار الزمان محمدا
أبو تمام بِمُحَمَّدٍ صارَ الزَمانُ مُحَمَّداً عِندي وَأَعتَبَ بَعدَ سَوءِ فِعالِهِ
سرينا إلى الملك الدوفنيي
ابن سنان الخفاجي سَرَينا إِلى المَلِكِ الدُوفِنِييِّ وَلَكِنَّنا ما حَمَدنا السُّرى
ذهب الفرزدق بالفخار وإنما
مروان بن أبي حفصة ذَهَبَ الفَرَزدَقُ بِالفَخارِ وَإِنَّما حُلوُ القَصيدِ وَمُرُّهُ لِجَريرِ
خلقت لي نفساً فأرصدتها
حافظ ابراهيم خَلَقتَ لي نَفساً فَأَرصَدتَها لِلحُزنِ وَالبَلوى وَهَذا الشَقاء