العودة للتصفح السريع الكامل الطويل البسيط
يا راغبا شرب الشراب ألا اتئد
حنا الأسعديا راغباً شرب الشراب ألا اتَّئد
أمسى الشراب كما السراب لدى البصر
فتراهُ مثل الماءِ في لمعانهِ
لكنه يبدي الخداع إلى النظر
ويذكّر الظمآن في البيرا وفي
كاسٍ من البردو تكلل بالدرر
يدنوا إلى تلك المروج ليستقي
فيأوب ظمآناً ومفعوماً كدَر
وكذا يرى الشمبانيا شبَّت بها
نارٌ فبات زجاجها شذَرا مَذَر
ضيَّعت آمالاً يعزُّ نوالها
أيدي سبا لعبت بذياك الوَطر
إذ بات جمع شمولها بشتاتهِ
وتلاشت الأقداح والدنُّ انكسر
قصائد مختارة
من سنة الأملاك فيما مضى
أحمد بن طيفور مِن سُنَّةِ الأَملاكِ فيما مَضى مِن سالِفِ الدَهرِ وَإِقبالِهِ
يا من يعيرني بحب كان لي
سليم عنحوري يا من يعيرني بحبٍّ كان لي دَرَجاً رقيتُ بهِ السماكَ الأعزلا
الموارب من النجمة
ميسون الإرياني هل كان الليل ما لملمني
أبوك غداة المرج أورثك العلى
إبراهيم بن هرمة أَبوك غداةَ المَرجِ أَورَثَكَ العُلى وَخاضَ الوَغى إِذ سالَ بالمَوتِ راهِطُ
في المرة الأخيرة
سلطان السبهان في المرة الأخيرة.. كنتِ احتمالاً مفعماً لوردةٍ مقطوفة من آخر السريرةْ..
وعازب قد علا التهويل جنبته
عبد المسيح بن عسلة وَعازِبِ قَد عَلا التَهويلُ جَنبَتَهُ لا تَنفَعُ التَعلُ في رَقراقِهِ الحافي