العودة للتصفح المجتث الوافر البسيط السريع الرمل
يا راحلين وبي من قربهم أمل
مالك بن المرحليا راحلينَ وبي من قربهم أملٌ
لو أغنت الحيلتان القولُ والعملُ
سرتم وسار اشتياقي بعدكم مثلاً
من دونه السامران الشعرُ والمثلُ
وظلَّ يعذُلني في حبّكم نفرٌ
لا كانت المحنتان الحبُ والعذلُ
عطفاً علينا ولا تبغوا بنا بدلاً
فما استوى التابعان العطفُ والبدلُ
قد ذقتُ فضلكمُ دهراً فلا وأبي
ما طاب لي الأحمران الخمرُ والعسلُ
وقد هرمتُ أسى من هجركم وجوىً
وشبَّ مني اثنتان الحرصُ والأملُ
غدرتم أو مللتم يا ذوي ثقتي
لبئست الخصلتان الغدرُ والمللُ
قالوا كبرتَ ولمْ تبرح كذا غَزلاً
أزرى بك الفاضحان الشيبُ والغزلُ
لم أنسَ يوم نادوا للرحيل ضحىً
وقُرّب المركبان الطرفُ والجملُ
وأشرقت بهواديهم هوادجهم
ولاحت الزينتان الحليُ والحللُ
وودّعوني بأجفانٍ ممرضةٍ
تغضها الرقبتان الخوفُ والخجلُ
كم عفّروا بينَ أيدي العيسِ من بطلٍ
أصابه المضنيان الغنجُ والكحلُ
دارت عليهم كؤوس الحبِّ مترعةً
المسكران الخمرُ والمقلُ
وآخرين اشتفوا منهم بضمّهم
يا حبذا الشافيان الضمُّ والقبلُ
كأنما الروضُ منهم روضةٌ أنفٌ
يُزهي بها المثبتان السهلُ والجبلُ
من لمسترق الروابي والوهاد بهم
ما راقه المعجبان الخصرُ والكفلُ
يا حاديَ العيس خُذْني مأخذاً حسناً
لا يستوي الضدان الريث والعجلُ
لم يبق لي غيرُ ذكرٍ أو بكا طللٍ
لو ينفع الباقيان الذكرُ والطللُ
يا ليت شعري ولا أنس ولا جذل
هل يرفع الطيبان الإنسُ والجذلُ
قصائد مختارة
أنامل المطر
إباء إسماعيل العتْمُ جامِحةٌ خُطاهْ .. وغموضُهُ يرنو إليَّ
يا نسمة البان هبي
العفيف التلمساني يَا نَسْمَةَ البَانِ هُبِّي عَلَى رُسُومِ المُحِبِّ
ألا من مبلغ عمرا رسولا
ورقة بن نوفل ألا مَن مُبلغٌ عمراً رَسولا فإني من مخافتهِ مُشيحُ
قالت بجيلة إذ قربت مرتحلا
أبو النجم العجلي قالت بجيلة إذ قربت مرتحلا يا رب جنب أبي الأوصابَ والعطبا
وعدت برذونا فرددتني
البحتري وَعَدتَ بِرذَوناً فَرَدَّدتَني إِلَيكَ حَتّى قامَ بِرذَوني
سلم الأمر إلى مالكه
الحيص بيص سَلَّمِ الأمْرَ إِلى مالِكهِ واهْجُرِ الهَمَّ لهُ والحَزَنا