العودة للتصفح الوافر الطويل البسيط الطويل الوافر
يا ذا الذي عن جنان ظل يخبرني
ابو نواسيا ذا الَّذي عَن جِنانٍ ظَلَّ يُخبِرُني
بِاللَهِ قُل وَأَعِد يا طَيِّبَ الخَبَرِ
قالَ اِشتَكَتكَ وَقالَت ما بُليتُ بِهِ
أَراهُ مِن حَيثُما أَقبَلتُ في أَثَري
وَيُعمِلُ الطَرفَ نَحوي إِن مَرَرتُ بِهِ
حَتّى لَيُخجِلُني مِن حِدَّةِ النَظَرِ
وَإِن وَقَفتُ لَهُ كَيما يُكَلِّمُني
في المَوضِعِ الخَلوِ لَم يَنطِق مِنَ الحَصَرِ
ما زالَ يَفعَلُ في هَذا وَيُدمِنُهُ
حَتّى لَقَد صارَ مِن هَمّي وَمِن وَطَري
قصائد مختارة
فكم من كاعب حوراء رود
العرجي فَكَم مِن كاعِبٍ حَوراءَ رُودٍ أَلُوفِ السِترِ وَاضِحَةِ التَراقي
لكل الورى عن وجهكم أعين طمس
عبد الغني النابلسي لكل الورى عن وجهكم أعينٌ طمسُ وألسنةٌ إن كلمت غيركم خرسُ
ما لي أرى الثغر من بيروت مبتسما
وردة اليازجي ما لي أرى الثغرَ من بيروت مبتسماً والزهرُ ينبتُ فوقَ الروضِ أفواجا
مفتاح الباب الشرقي
عبد الرزاق الربيعي الأمّ البيضاء الملتفة بعباءتها البيضاء الواقفة في سرة ( حديقة الأمة )
سأبكي وأستبكي عليك المعاليا
عبد الغفار الأخرس سأَبكي وأَستبكي عليك المعاليا وأَسْكُبُ من عيني الدموعَ الجواريا
دعتني حين شبت إلى المعاصي
بشار بن برد دَعَتني حينَ شِبتُ إِلى المَعاصي مَحاسِنُ زائِرٍ كَالريمِ غَضِّ