العودة للتصفح الطويل البسيط البسيط مشطور الرجز
يا ذا الذي ألف الثواء وذكره
أبو بحر الخطييَا ذَا الذي أَلِفَ الثَّوَاءَ وذِكْرُهُ
قَطَعَ البِلادَ مُغَرِّباً ومُشَرِّقَا
أُهْدي إليكَ علَى الدُنُوِّ تحيةً
أذكَى من المِسْكِ الفَتيقِ وأعْبَقَا
وأُطيلُ عُتْبِي في تأخُّرِ مَوْعِدٍ
لَكَ يا أبَرَّ القَائلينَ وأصْدَقَا
أنفَقْتُ ما عندِي عَليهِ ومن أوَى
يَوماً إلى الخَلَفِ المُعَجَّلِ أنفَقَا
حَاشَاكَ أنْ رَجَعَ امْرؤٌ أعْلقْتَهُ
حَبْلَ الرَّجَاءِ من المطَالِبِ مُخْفِقَا
لا شَيءَ أبْرَحُ غُلَّةً من وَارِدٍ
أدلَى بأدْوامِ الدِّلاءِ وما اسْتَقَى
فَوْتُ المطَالِبِ بَعد أنْ وقَفْتُ علَى
حَدٍّ تَكادُ بِهِ المُنَى أن تَعْلقَا
ما الثَّكلُ بالأبْنَاءِ حينَ تَتَابعُوا
بأمَضَّ للأحْشَاءِ منهُ وأقْلقَا
مَنْ يَستعِنْ فيمَا يَرُومُ بِمَاجِدٍ
لَمْ يَرْمِ حَاجَتَهُ بِسَهْمٍ أَفْوَقَا
هُو مَنْ لو اسْتَنضَى صَوَارمَ عَزْمِهِ
ورمَى بِهَا صَرفَ القَضَاءِ لَطَبَّقَا
العَالِمُ العَلَمُ البَعيدُ المرتَقَى
والمَورِدُ العذْبُ القَريبُ المُسْتقَى
شَمسُ العُلاَ نَجمُ الهُدَى طَوْدُ النُّهَى
بَحرُ النَّدَى رُكنُ النَّجَا كَنزُ التُّقَى
ومُهَذَّبٌ لَو أنَّ مادحَهُ أتَى
في وَصْفِهِ بالمُستحيلِ لَصُدِّقَا
أثْنَى الثَّنَاءَ عَلِيَّ حينَ صَرَفتُهُ
لأحَقِّ شَخْصٍ بالثَّنَاءِ وأخْلَقَا
ما أُرْسِلَتْ خَيلُ الثَّنَاءِ إلى عُلاهُ
إلاّ وكُنَّ إلى عُلاَهُ أسْبقَا
ذِكْرٌ جَرَى مَجْرَى الرِّياحِ وشُهْرةٌ
أخَذَتْ على القَمَرَينِ أن لا يُشْرِقَا
وكَريمُ أصْلٍ ما تَمَسَّكَ مُنتَمٍ
يَوماً بِأَمْتَنَ من عُرَاهُ وأوثَقَا
يا مُنْتقِي الأخْلاقِ أَيُّ وسِيلةٍ
أُدلي بِهَا بَعْدَ الكَلامِ المنْتَقَى
هذَا وأُقسِمُ بالمُثَوَّبِ غُدْوَةً
بأبِي المنَائِرِ دَاعِياً وأبِي اللِّقَا
لَولاَ وِدَادٌ أُحكِمتْ أسْبابُهُ
ما بينَنا ووَسَائلٌ لَنْ تَخْلَقَا
ما فُهْتُ بالشَّكْوى إليكَ ولَمْ أكُنْ
يَوْماً بِحرفٍ في العِتَابِ لأنْطِقَا
قُمْ غَيْرَ مَأْمُورٍ عَلَيكَ وجُدَّ في
تقصِيرِ عُمْرِ الوَعْدِ طَالَ لَكَ البَقَا
قصائد مختارة
نعم أبو الأضياف في المحل غالب
الفرزدق نِعمَ أَبو الأَضيافِ في المَحلِ غالِبٌ إِذا لَبِسَ الغادي يَدَيهِ مِنَ البَردِ
توهمت إن قلباً مات عاش وقد
طانيوس عبده توهمت إن قلباً مات عاش وقد رأت بعينيه يوماً بارقاً ومضا
اِبن الوردة
قاسم حداد لم أكنْ في مكان أنا في التحول
أفدي الذي عندما أبصرته قدحت
الأحنف العكبري أفدي الذي عندما أبصرته قدحت في الحبّ نارٌ ونادى الحبّ واكبدي
وربت أمريكية خلت ودها
إيليا ابو ماضي وَرَبَّتَ أَمريكِيَّةٍ خِلتُ وِدَّها يَدوم وَلَكِن ما لِغانِيَةٍ وُدُّ
يا ريح مصر روحي فؤادي
خليل اليازجي يا ريحَ مِصرَ رَوحي فؤادي فانتِ عندي منهلٌ لِصادِ