العودة للتصفح

يا ذاهبا عني وما

المكزون السنجاري
يا ذاهِباً عَنّي وَما
لِيَ عَن هَواهُ مَذهَبُ
وَمُعَذِّبي وَعَذابُهُ
بِسِوى الجَفا يُستَعذَبُ
أَبعَدتَني وَأَنا إِلَيكَ
بِمُهجَتي أَتَقَرَّبُ
وَبِغَيرِ ذَنبٍ خُنتَني
وَزَعَمتَ أَنّي مُذنِبُ