العودة للتصفح الخفيف الوافر الطويل الوافر الطويل الطويل
يا ذاكر النعماء إن نسيت
الشريف الرضييا ذاكِرَ النَعماءِ إِن نُسِيَت
وَمَجَدِّدَ المَعروفِ إِن دَرَسا
وَمُنَبِّهِ الآمالِ إِن رَقَدَت
بِالطَولِ لا أَغفى وَلا نَعِسا
نَصلٌ إِذا وَقَفَ النُصولُ مَضى
جَبَلٌ إِذا اِضطَرَبَ الجِبالُ رَسا
لِلَّهِ بَحرٌ ما هَتَفتُ بِهِ
حَتّى اِستَهَلَّ عَليَّ وَاِنبَجَسا
أَجمَمتُ جُمَّتَهُ فَفاضَ بِها
يَطَأُ الرُبى وَيُبَلِّلُ اليَبَسا
زَخَرَت غَوارِبُهُ إِلَيَّ وَلَم
يَقُلِ الرَجاءُ لَعَلَّما وَعسى
وَأَغَرَّ مُختَلِسٍ مَكارِمَهُ
إِنَّ الكَريمِ يَرى النَدى خُلَسا
غَرَسَ الصَنائِعَ ثُمَّ عادَ بِهِ
عَودُ النَدى فَسَقى الَّذي غَرَسا
كَالعَضبِ فيهِ صاقِلٌ عَمِلٌ
يَنفي القَذى وَيُباعِدُ الدَنَسا
مِن مَعشَرٍ رَكِبوا المَكارِمَ في
أَولى الزَمانِ مَصاعِباً شُمُسا
شَغَلوا مَلابِسَها فَلَم يَدَعوا
لِلناسِ إِلّا الدَنِسَ اللُبُسا
العاطِفونَ إِذا الصَديقُ نَبا
وَالمُحسِنونَ إِذا الزَمانُ أَسا
وَإِذا خِناقُ الكَربِ ضاقَ بِنا
رَدّوا النُفوسَ وَرَدَّدوا النَفَسا
ما ضَرَّ مَن مُطِروا بِبَلدَتِهِ
إِن كانَ ماءُ المُزنِ مُحتَبَسا
لا أَزلَقَ اليَومُ العَبوسُ لَكُم
قَدَماً وَلا أَطفى لَكُم قَبَسا
لا تَفتُرُنَّ عَلى الزَمانِ وَإِن
عَثَرَ الزَمانُ بِعِزِّكُم تَعِسا
قصائد مختارة
مرحبا بالشمس التي قد تجلت
خليل اليازجي مرحباً بالشمسِ الَّتي قَد تَجلَّت عَجَباً مع بدر الظلام صباحا
تنوط بنا الحوادث كل ثقل
أبو العلاء المعري تَنوطُ بِنا الحَوادِثُ كُلُّ ثِقلٍ وَرَبُّ الناسِ يَصرُفُ ما تَنوطُ
ويدر دجا يسعى به غصن رطب
السري الرفاء ويدر دجا يسعى به غصن رطب دنا نوره لكن تناوله صعب
إذا ما المرء صرت إلى سؤاله
ابو العتاهية إِذا ما المَرءُ صِرتَ إِلى سُؤالِه فَما تُعطيهِ أَكثَرَ مِن نَوالِه
كأن نزارا والخمول رداؤه
الشريف الرضي كَأَنَّ نِزاراً وَالخُمولُ رِداؤُهُ غَداةَ بَغى جَهلاً عَلَيَّ وَأَجلَبا
أيلتمس الناس الغنى فيصيبهم
ابن الرومي أيلتمسُ الناسُ الغنى فيصيبهم وألتمسُ القوتَ الطفيف فيلتوي