العودة للتصفح الوافر البسيط الكامل البسيط الطويل البسيط
يا ذاتي
أحلام الحسنلقد أبحرتُ يا ذاتي
وقد طالت مسافاتي
ولا أدري أعن جهلٍ
سفيني سارَ للعاتي
وما زادي سُوَى عُذرٍ
منَ الماضي منَ الآتي
فتلك الرّوحُ من غيبٍ
بدت تغزو مساحاتي
فسل سُهدي وسل وجدي
وسل قلبي وزفراتي
لكم يحنو إلى رُكنٍ
ألم تُشعركَ دقّاتي
بأحوالٍ ألمّت بي
فقل لي يا عذاباتي
تَجولُ الآهُ في صدري
وصبرًا لم تقل هاتي
فلا تُهمل شعورًا بي
أيا دفءَ الجراحاتِ
إلى عينيكَ مرساهُ
إذا لُفّت شراعاتي
حنينُ الرّوحِ في شوقٍ
ألم تعلم بآهاتي
فذي الأمطارُ لم ترحم
جوَى قلبي ووَجناتي
ولا الشّطآنُ تأويني
غريقٌ بين موجاتي
فذا وجدي يُعاديني
ويُطفي لي ثُريّاتي
فؤادي باتَ مهجورًا
ومن صبرِ القراراتِ
مَلَلتُ الصّبرَ يا عمري
وملّتني جراحاتي
على حُبّ يُجافيني
فقد أعلنتُ غزواتي
سأمضي دونما حُبّ
فهل تُرضيكَ ويلاتي
فلا ترجع إذا ما قد
أصابَ الحُبَّ لعناتي
ولا تذرف دموعًا في
مناديلِ الوريقاتِ
قصائد مختارة
أمن نحو العقيق شجاك برق
ابن دريد الأزدي أَمِن نَحوِ العَقيقِ شَجاك بَرقٌ كَأَنَّ وَميضَهُ رَجعُ الجُفونِ
حديث عينيك قد أفضى به الخفر
طاهر زمخشري حديث عينيكِ قد أفضى به الخَفَرُ لما تأوَّد في أعطافك الخَفَرُ
طلب البقاء بكل فأل صالح
البحتري طَلَبَ البَقاءَ بِكُلِّ فَألٍ صالِحِ وَبِكُلِّ جارٍ سانِحٍ أَو بارِحِ
جبريل أهدى لنا الخيرات أجمعها
الأخضر اللهبي جِبريلُ أَهدى لَنا الخَيراتِ أَجمَعَها إِذ أَمَّ هاشِمَ لا أَبناءَ مَخزومِ
لمن غرة تنجلي من بعيد
أحمد شوقي لِمَن غُرَّةٌ تَنجَلي مِن بَعيد بِمَرأىً كَما الحُلمُ ضاحَ سَعيد
حيوا المقام وحيوا ساكن الدار
جرير حَيّوا المَقامَ وَحَيّوا ساكِنَ الدارِ ما كِدتَ تَعرِفُ إِلّا بَعدَ إِنكارِ