العودة للتصفح الخفيف الخفيف الهزج مجزوء الكامل الكامل البسيط
يا دهر حسبك قد أطلت نحيبي
الثعالبييا دهرُ حسبُكَ قد أطَلْتَ نحيبي
وَتَرَكْتَني في موطِني كغريبِ
وسَلَبْتَني ثوبَ السُّرورِ بجامعٍ
ما بينَ وَصْفَيْ خادمٍ وأديبِ
فالشِّعْرُ منِّي والدموعُ لآلئٌ
من نظمِ طَبْعَيْ عاشِقٍ وأديبِ
قد غابَ عن رَبْعي هلالٌ مُقْمِرٌ
في أُفْقِ تربِيَتي وفي تأدِيبي
فالآنَ يطلعُ في سِوى دارِي ولا
ينفكُّ فيهِ القلبُ رَهْنَ نحيبِ
نَدٌّ نفيسٌ عندَ غيري فائحٌ
وأراهُ من عَجْني ومن تركِيبي
وثمينُ عِقْدٍ عند غيري لائحٌ
وأراهُ من نَظْمي ومن تَرْتيبي
قصائد مختارة
لو تداركتني بوعد غرور
السري الرفاء لو تداركْتَني بوعدٍ غَرورِ رَقَأَتْ عبَرَتي وقَلَّ زَفيري
من هواكم فؤاده ما يفيق
شهاب الدين التلعفري من هَواكُم فُؤادُهُ ما يُفيقُ وَبكُم قَلُبهُ الأَسيرُ طَليقُ
المُحتلّ
أسامه محمد زامل أما عندكَ محتلٌ ؟ فقمْ واشترِ محتلّا
صبرا لما فعل الزمن
عبد المحسن الصوري صَبراً لما فَعَلَ الزَّمَن ولما جَناهُ يا أبا الحَسَن
غصن بأوراق الغلائل يخطر
ابن نباته المصري غصنٌ بأوراق الغلائل يخطر وسوى هواه بمهجتي لا يخطر
تهوى حياتي وأهوى موتها شفقا
الخريمي تَهوى حَياتي وَأَهوى مَوتها شفقاً وَالمَوتُ أَكرَم نَزّال عَلى الحُرُم