العودة للتصفح الوافر الوافر الوافر الطويل مجزوء الكامل الطويل
يا دار
محمد العيد آل خليفةبيض وسود وأخيار وأشرار
كم تحتوين على الأضداد يا دار!
العرش والفرش والأحداث بينهما
خير وشر فإقلال وإكثار
والليل والصبح والإنسان عندهما
نعسان مستيقظ والماء والنار
والأنجم الزهر: هذا النجم مرتفع
زاهي الضياء وهذا النجم منهار
تبدو على الأفق أشتاتا ويجمعها
في سيرها فلك في الأفق دوار
قد قيل في كوكب المريخ أبنية
مشيدات وجنات وأنهار
وقيل في البحر آكام وأودية
كما على البر أنجاد وأغوار
أتى على الميز حين وهو منتشر
فاش إلى أن تأتت منه اضرار
كم ذا أرى المثل دون المثل محتفلا
به لتقضى به حاج وأوطار؟
إن كان للميز مقدار يحد به
فإن أحداثنا للميز مقدار
ما المسك والقار الا مائع لزج
أحوى فكيف تنافى المسك والقار؟!
وكيف صحت من الانسان تفرقة
بين الحصا واللئالي وهي أحجار؟!
يا دار هل فيك من هاد ليرشدني
فإنني مستريب فيك محتار
همي تقسم أشطارا ولن تجدى
من همه مثل همي فيك أشطار
يعروه خفض ورفع في تنقله
كأنه كلا يذروه إعصار
(أعمى المعرة) أهدى فيك تبصرة
لو لم تشط به في الدين أنظار
قد كان عنك مشيحا وجه همته
حرا وقدما تجافت عنك أخرار
كفته شهوة أكل اللحم أرغفة
بسيطة وكفته الستر أطمار
وعاش فيك حصورا غير متخذ
زوجا وبعض من الأزواج اصار
ولم يزل فيك للذات مجتنبا
حتى استوى منك إقبال وإدبار
مضى بمبدئه السامي الغريب ولم
يكن لمبدئه في الناس أنصار
وعنصر الناس فخار ألم به
كسر وما التام بعد الكسر فخار
ياكم أجاد هزار الصبح من نغم
ولم يصخ لهزار الصبح ديار
وواصل الحزن بوم الليل ملتزما
(غاقا) فحفته أسماع وأبصار
وجار سوء ثوى أرضي فضايقني
فيها ومن دونه حجب وأستار!
فما وعى قط صوتي وهو مرتفع
وما رأى قط دمعي وهو مدرار
قلت له احفظ جواري وارع منزلتي
أولا فبارح دياري أيها الجار
وخل سوء توخاني لأخلفه
في ذبح شاء عجاف وهي إيثار
قال ابتدرها على اسم الله قلت له
دعني فما أنا يا ابن اللؤم جزار
ومسرف منكر للبعث قلت له
هيهات يجديك يوم البعث إنكار
أأنت تنكر حالا تستحيل إلى
حال وخلقك رأي العين أطوار
تبارك الله هذا الكون معترف
بأن صانعه رحمان قهار
قامت بحكمته الأرواح خاضعة
له فهل في ذوي الأرواح مختار؟
مات الأئمة أهل العلم لا بليت
أوصالهم ولهم في الكون آثار
هم خلفوا العلم تذكارا لأنفسهم
وما يؤثر في السالين تذكار
قد أفعموا الكتب أخبارا وما لبثوا
أن أصبحوا وهم في الكتب أخبار
قصائد مختارة
جلاها بكرة تحكي النضارا
صالح حجي الصغير جلاها بكرة تحكي النضارا تعي كسرى وقيصر بل نزارا
أعاذلتي على إتعاب نفسي
علي بن أبي طالب أَعاذِلَتي عَلى إِتعابِ نَفسي وَرَعيي في السُرى رَوضَ السُهادِ
سأبعد عن دواعي الحب أني
ابن حزم الأندلسي سأبعد عن دواعي الحب أني رأيت الحزم من صفة الرشيد
بروحي وما لي غادة قد سألتها
سليم عنحوري بروحي وما لي غادةً قد سألتُها دليلاً على الحبّ الذي صرَّحَت بهِ
يا خالد ابن الخالدات
ابن الرومي يا خالدَ ابن الخالدا ت مخازياً لا درَّ مَحْضُكْ
لئن قل سعد المرء زادت مطالبه
حنا الأسعد لَئِن قلَّ سَعدُ المرء زادَت مطالبُه وَقَد خابَ مسعاهُ وَناءَت رغائبهُ