العودة للتصفح

يا خير من نزل الضعاف ببابه

محمد توفيق علي
يا خَيرَ من نَزلَ الضِعافُ بِبابِهِ
يَستَنجِدونَ بِبَأسِهِ الغَلّابِ
لُطفاً بِأُمَّةِ خَيرِ خَلقِكَ إِنَّها
تُسقى بِكَأسِ الذُلِّ كُلَّ شَرابِ
مُستَضعَفينَ يَذودُنا أَعداؤُنا
عَن ناضِراتِ المَجدِ وَالأَحسابِ
لَو أَنَّنا عُدنا لِشَرعِ نَبِيِّنا
لَغَدَت تُصادِقُنا العُلى وَتُحابي
لَكِن تَغَيَّرَتِ القُلوبُ وَأَظلَمَت
ساحاتُها وَعَفَت عَلى الأَحقابِ
فَالمُسلِمونَ اليَومَ أَخسَرُ صَفقَةً
مِن عابِدي الأَوثانِ وَالأَنصابِ
فَلَعَلَّ لُطفِكَ أَن يعينَ بِمُصلِحٍ
يَهدي الشُعوبَ إِلى طَريقِ صَوابِ
فَالأَرضُ قَد فَسَدتُ وَأَصبَحَ أَهلُها
كَفَروا فَلا يَرجونَ يَومَ حِسابِ
نَبَذوا شَرائِعَ رَبِّهِم وَجَرَوا عَلى
سُنَنِ الضَواري ساكِناتُ الغابِ
أَينَ المَسيحُ لَقَد أَطالَ دَلالَهُ
وَالأَرضُ في شَوقٍ لَهُ وَعَذابِ
قصائد عامه الكامل حرف ب