العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط البسيط المتقارب
يا خير مستفاض
الصنوبرييا خيرَ مُسْتفَاضٍ
فاضَ بخيرِ خِيْرِ
أَمطرتني نبيذاً
كالعارضِ المَطير
ممَّا ثَوَى دهوراً
ما شئتَ منْ دهور
واهاً له كبيراً
في بهجةِ الصغير
أَقْبَلَ في إِناءِ
مُقَابَل الأمُور
مُقَنَّعاً بشَعْرٍ
مُقَلَّداً بزيرِ
يسعى بها غريرٌ
كالرشإِ الغريرِ
إِذا علا سناهُ
على يدِ المدير
تقولُ روح نارٍ
تسْكن جسم نورِ
تفتر عن ثُغورٍ
أَبهى من الثغورِ
من لؤلؤٍ نضيدٍ
أو لؤلؤٍ نثير
ماتتْ قه همومي
وعاشَ لي سروري
ولم تزلْ خطيراً
تجودُ بالخطير
قصائد مختارة
طلاب المعالي للمنون صديق
ابن نباتة السعدي طِلابُ المَعالي للمَنونِ صَديقُ وطولُ اللّيالي للنّفوسِ عَشيقُ
فلا تسألونا سيفكم إن سيفكم
الأخضر اللهبي فَلا تَسأَلونا سَيفَكُم إِنَّ سَيفَكُم أُضيعَ وَأَلقاهُ لَدى الرَوعِ صاحِبُه
اخطب لكأسك ندمانا فسر به
العطوي اِخطَب لِكَأسِكَ نَدماناً فَسِر بِهِ أَو لا فَنادِم عَلَيها حِكمَةِ الكُتُب
أغيب عنك بود لا يغيره
البحتري أَغيبُ عَنكَ بِوُدٍّ لا يُغَيِّرُهُ نَأيُ المَحَلِّ وَلا صَرفٌ مِنَ الزَمَنِ
وردة الموت
سوزان عليوان في الوردةِ التي تنبتُ من قلبِ التراب
زففنا إلى الشام رجراجة
ابن المعتز زَفَفنا إِلى الشامِ رَجراجَةً تَسُلُّ عَلى مَن عَصى سَيفَ باسِ