العودة للتصفح الوافر الكامل الوافر المجتث الطويل الطويل
يا خليلي جنباني الرحيقا
كشاجميَا خَلِيْلَيَّ جَنِّبَانِي الرَّحِيْقَا
إِنَّنِي لَسْتُ لِلْرَّحِيْقِ مُطِيْقَا
قَدْ تَيَقَّنْتُ أَنَّهَا تُطْرِبُ النَّفْ
سَ وَتُلْقِي إِلَى السُّرُورِ طَرِيْقَا
غَيْرَ أَنِّي وَجَدْتُ لِلْكَأسِ نَارَاً
تُلْهِبُ الجِسْمَ وَالْمِزَاجِ الرَّقِيْقَا
فَإِذَا مَا جَمَعْتُهَا وَنَدَامَى
حَرَّقِتْنِي بِنَارِهَا تَحْرِيْقَا
قصائد مختارة
أرى إن أمس مكتئبا حزينا
عدي بن زيد أَرَى إن أُمسِ مُكتَئِباً حَزيناً كَثيرَ الهَمِّ يُسهِدني الإِسارُ
أضحت رقية دونها البشر
عبيد الله بن الرقيات أَضحَت رُقَيَّةُ دونَها البِشرُ فَالرَقَّةُ السَوداءُ فَالغَمرُ
ألا يا ابن القنوط عجبت جدا
ابن الرومي ألا يا ابن القنوطِ عجبتُ جدّاً لمُستدعاكَ شرّي والتِماسِكْ
بسي من الشعر بسي
ابن الوردي بسِّي منَ الشعرِ بسِّي لا أرتضي بالأخسِّ
وما كنت أخشى أن يرى الذل فيكم
أبو طالب بن عبد المطلب وَما كُنتُ أَخشى أَن يُرى الذُلُّ فيكمُ بَني عَبدِ شَمسٍ جيرَتي وَالأَقارِبِ
وكانت لعباس ثلاث نعدها
إبراهيم بن هرمة وَكانَت لِعَباسٍ ثَلاثٌ نَعدُّها إِذا ما جناب الحيِّ أَصبَحَ أَشهبا