العودة للتصفح الطويل مجزوء الوافر الوافر الكامل الطويل
يا خبر من يلحظه ناظري
المعتمد بن عباديا خَبَر مَن يَلحَظَه ناظِري
شَهادَةٌ ما شابَها زُورُ
وَمَن إِذا ما لَيلُ خطبٍ دجا
لاحَ بِهِ مِن رأيِهِ نورُ
رَأَيُك إِمّا شِمَتُهُ صارِمٌ
عَضبٌ عَلى الأَعداءِ مَشهورُ
جاءَتنيَ الطير الَّتي سِرُّها
نَظمٌ بِهِ قَلبيَ مَسرورُ
شِعرٌ هوَ السِحرُ فَلا تُنكِروا
أَنّي بِهِ ما عِشتُ مَسحورُ
اللَفظُ وَالقِرطاسُ إِن شُبِّها
قيلَ هُما مِسكٌ وَكافورُ
وَإِنَّهُ لَمّا اِغتَدى خاطِري
مُسائِلاً جاوَبَ عُصفورُ
هُوَ لِجَيش الطَير مِن فِكرَتي
صَقرٌ فَوَلّى وَهوَ مَقهورُ
فَلاحَ لي بَيتٌ فُؤادي لَهُ
دأباً عَلى وُدّك مَقصورُ
حَظُّكَ مِن شكريَ يا سيدي
بِما بَدا لي منك مَوفورُ
قصّرتُ في نظميَ فاِعذر فَمَن
ضاهاكَ في التَقصير مَعذورُ
فأنتَ إِن تنظمْ وَنتثرْ فَقَد
أَعوَزَ مَنظومٌ وَمَنثورُ
لا يَعدُكُم رَوضٌ مِنَ الحَظّ في ال
إِكرام وَالتَرفيع ممطُورُ
قصائد مختارة
ألا إنه فتح يقر له الفتح
ابن عبد ربه ألا إنَّهُ فتحٌ يُقِرُّ له الفتحُ فأوّلُهُ سعدٌ وآخرُهُ نُجْحُ
تحية الكويت
محمود غنيم قُمْ، حَيِّ فاتنةَ الجمالِ بالشِّعْر كالسِّحْر الحلالِ
صحا من سكره وسلا
أبو بكر الصديق صَحا مِن سُكرِهِ وَسَلا وَفارَقَ ذاكَ وَاِنقَفَلا
وهز العقد متن الأرض حتى
ابن بابك وهزّ العقدُ متن الأرض حتى كأنْ قد أشربت حلب العصير
منع الرقاد فما يحس رقاد
عويف القوافي مَنَعَ الرُقادَ فَما يُحَسُّ رُقادُ خَبَرٌ أَتاكَ وَنامَتِ العُوّادُ
ألا أيها الليل الطويل ألا أصبحي
الطرماح أَلا أَيُّها اللَيلُ الطويلُ أَلا أَصبِحي بِبَمِّ وَما إِلّا صباحُ فيكَ بِأَروَحِ