العودة للتصفح البسيط الكامل الطويل الرجز المتقارب الطويل
يا حظ مصر فقد جاد الزمان لها
حسن كامل الصيرفييا حَظَّ مِصرَ فَقَد جادَ الزَمانُ لَها
بِما تَمَنَّت وَكَم أَبدَت لَهُ وَلَها
رامَت لِعَبّاسِها مَولايَ يُمَتِّعُهُ
بِكُلِّ أَمنِيَّةٍ في الدَهرِ أَمَلُها
وَلِيُّ عَهدٍ إِلى المُلكِ المَصونِ بِهِ
تَشتَدُّ أَزراً وَتَستَبقي الوَلاءَ لَها
وَالشُكرُ لِلمُنَعَّمِ الوَهّابِ جَلَّ عَلا
هانورُهُ قَد جَلا ثَغراً وَمُنتَزِها
هِلالُ خَيرٍ وَرُشدٍ عِندَ مَولِدِهِ
قَد كَبِرَ الكَونُ إِجلالاً وَراقَ بِها
وَاليُمنُ بادِرِ بِالبُشرى يُؤَرِّخُهُ
هِلالَ ذي العَهدِ في بُرجِ الكَمالِ زَها
وَسَوفَ يَنظُرُ بَدراً وَالعَزيزُ بِهِ
لا زالَ يَزدادُ نُعمى لا اِنتِهاءَ لَها
قصائد مختارة
أجررت حبل خليع في الصبا غزل
صريع الغواني أُجرِرتُ حَبلَ خَليعٍ في الصِبا غَزِلِ وَشَمَّرَت هِمَمُ العُذّالِ في العَذَلِ
ولقد ذكرتك والعجاج كأنه
صفي الدين الحلي وَلَقَد ذَكَرتُكِ وَالعَجاجُ كَأَنَّهُ ظِلَّ الغَنِيِّ وَسوءُ عَيشِ المُعسِرِ
تمنى جرير دارما بكليبه
الفرزدق تَمَنّى جَريرٌ دارِماً بِكُلَيبِهِ وَهَيهاتَ مِن شَمسِ النَهارِ الكَواكِبِ
ما لي أرى الأكمام لا تفتح
حافظ ابراهيم ما لي أَرى الأَكمامَ لا تُفَتِّحُ وَالرَوضَ لا يَذكو وَلا يُنَفِّحُ
رأيت خليلي أبا خالد
يزيد بن معاوية رأيتُ خليلي أبا خالدٍ يُعالج بالحُصِّ لوثاً شديدا
ألم تر أن الله أكرم أحمدا
محيي الدين بن عربي ألم تر أن الله أكرمَ أحمداً ونادى به حتى إذا بلغ المدى