العودة للتصفح

يا حسن عصر بعباس العلى ابتسما

نجيب سليمان الحداد
يا حسنَ عصرٍ بعبّاس العُلى ابتسما
حتى الحديد غدا ثغراً له وفما
طرائقٌ في ضواحي القطر تبلغنا
أقصى البلاد ولم ننقل بها قدما
مصر كصفحة قرطاسٍ بتربتها
غدا القطار عليها الخط والقلما
أرضٌ بها كان حصب النيل منتثراً
حتى أتاها قطار النار فانتظما
لنا غنى عن قطار السحب منسجماً
ولا غنى عن قطار النار مضطرما
يجري بها الرزق في جسم البلاد كما
يجري دمٌ في عروق الجسم منتظما
محطةٌ هي قلبٌ والخطوط بدت
مثل الشرايين فيها والقطار دما
مع السلامة يا من سار مرتحلاً
عنا وأهلاً وسهلاً بالذي قدما
قصائد عامه البسيط حرف م