العودة للتصفح الخفيف الوافر المجتث الوافر الوافر الكامل
يا حسنه يوما شهدت زفافها
ابن وهبونيا حُسنَهُ يوماً شهدتُ زفافها
بنتَ الفضاء إلى الخليج الأزرقِ
ورقاءُ كانت أيكة فتصوَّرت
لك كيف شئتَ من الحمام الأورقَ
حيثُ الغرابُ يجرُّ شملةَ عُجبِهِ
وكأنَّه من عزَّةٍ لم يَنعق
من كلِّ لابسةِ الشباب ملاءة
حَسبَ اقتدارِ الصَّانع المتأنّق
شهدت لهنَّ العينُ أنَّ شواهِناً
أسماؤها فتصفحت في المنطق
من كلِّ ناشرةٍ قوادمَ أفتخٍ
وعلى معاطفها فراهةُ شَوذَقِ
زأرت زئيرَ الأسد وهي صوامتٌ
وزحفهن زَحفَ مراكبٍ في مأزق
ومجادفٍ تحكي أراقمَ ربوةٍ
نزلت لتكرعَ في غديرٍ مُتأقِ
والماءُ في شكلِ الهواءِ فلا ترى
في شكلها إلا جوارحَ تلتقي
قصائد مختارة
اكفنا ياعذول شر لسانك
كشاجم اكْفِنَا يَاعَذُولُ شَرَّ لِسَانِكْ وَالْهُ عَنَّا فَشَانُنَا غَيْرُ شَانِكْ
لعمرك إنني لأحب نجدا
المرار الفقعسي لَعَمرُكَ إِنَّني لَأُحِبُّ نَجِداً وَما أَرْأى إِلى نَجْدٍ سَبيلا
فلو نظمت الثريا
بديع الزمان الهمذاني فلو نظمت الثريا والشعريينِ قريضا
فما تأتوا يكن حسنا جميلا
الكميت بن زيد فما تأتوا يكن حسناً جميلاً وما تُسدوا لمكرمة تُنيروا
مهاة رقصت في الأذن شفا
يعقوب التبريزي مهاة رقصت في الأذن شفا وزهواً رجرجت في التيه ردفا
ما للورى في فوهة البركان
عمر تقي الدين الرافعي ما للورى في فوهة البركان أترى الوجود مهدد الأركان