العودة للتصفح السريع المتقارب البسيط الكامل
يا حبذا من زارني
الشريف المرتضىيا حَبّذا مَنْ زارَني
مِن بَعدِ صَدٍّ وَاِجتنابِ
نَشوانَ في أعطافهِ
طَرَبُ الشَبيبةِ والشَّبابِ
وَشكوت لمّا أنْ شكوْ
تُ إِلى نَفورِ القلبِ نابِ
مُستَنزِرٍ منِّي الجَوى
مُستحقرٍ لعظيمِ ما بِي
أجلَلْتُهُ أو خِفتُهُ
فكفيتُهُ ثِقْلَ العِتابِ
وقنعتُ منهُ بزَوْرَةٍ
عَرَضتْ ولم تكُ في حسابي
جاءتْ بلا طَلَبٍ وكمْ
صفوٍ تكدّرَ بالطِّلابِ
لَو عَنّ لي في نَيلها
طمعٌ لبعتُ بها شبابي
قصائد مختارة
و اعترف الصمت
معز بخيت خائفة من الذي مضى
لا تلبس الدهر على غرة
الحيص بيص لا تلبس الدهر على غِرَّةٍ فما لموْتِ الحَيِّ مِنْ بُدِّ
قبلة إلى بغداد
إبراهيم محمد إبراهيم بنصفِ رغيفٍ، بنصفِ مجنزرةٍ،
وما أنس لا أنس يوم المغار
أبو فراس الحمداني وَما أَنسَ لا أَنسَ يَومَ المَغارِ مُحَجَّبَةً لَفَظَتها الحُجُب
بشرى بوعد لنصر الدين مرقوب
ابن فركون بُشْرى بوعْدٍ لنصْرِ الدين مرقوبِ أتى به مُلْكُ يَعقوبَ بْنِ يعقوبِ
يا بن الحسين وأنت من غرس الندى
ابن الخياط يَا بْنَ الْحُسَيْنِ وَأَنْتَ مَنْ غُرِسَ النَّدى فِي راحَتَيْهِ فَأَثْمَرَ الْمَعْرُوفا