العودة للتصفح البسيط البسيط البسيط البسيط البسيط البسيط
يا حادي الشوق يمم دار ماريانو
الشاذلي خزنه داريا حادي الشوق يمم دار ماريانو
واستفسر الدار عن أهل بها كانوا
ألمم بها ففؤادي قد ألم به
ركب الشجون فكلي الآن أظعان
قد غادروني طريحا في جوانبها
وخلفوني وفي الأحشاء نيران
واحر قلباه فالأحباب قد رحلوا
عني ومضناهم المسكين حيران
أما الغرام فقد ألقى العصا علنا
واستخلفوه علينا فهو سلطان
يا للفؤاد خذ التحقيق عن دنف
أن ليس يسلو وهل للصب سلوان
مالي أرى الدار قفرا وهي عامرة
واستوحشتنا وفيها اليوم سكان
مالي أمر عليها وهي موحشة
كأنما ساكنوها اليوم غربان
لاقلت أمست خلاء فهي عامرة
ولا أقول خراب وهو عمران
أخنى عليها الذي أخنى على لبد
فاستقدمتنا إلى الأطلال أشجان
ناديتها ولسان الحال ناطقة
فيها علينا ووجه الدهر ألوان
إنما دار لا قلت يسقيك الحيا أبدا
فقد سقاك من الأجفان هتان
بالله هل فيك يا دار الأحبة من
حزن عليهم كما في القلب أحزان
ناشدتك الله أن تستوقفي دنفا
يبكي ليذكرهم في الحي ولهان
أطوف حولك أشواطا لأنك قد
كنت الكناس وكانت فيك غزلان
كانت لنا فيك باريزية كملت
خلقا وخلقا فطابت فيك أزمان
بئس الذين قد استبدلتهم عوضا
منها فهذا وأيم الله خسران
قد ألف الحب بين المهجتين فلا
تثريب عني ووجه الحسن فتان
قل لا يرى ذو الهوى في الحسن تفرقة
ولا تفرقنا في العشق أديان
الله يعلم أني قد شغفت بها
دهرا وفي القلب منها اليوم بركان
قد ارتبطنا بسلك الكهرباء معا
وسار بالشوق في القلبين ربان
إن يبعدوها فاحساسي يصورها
من عالج الشوق لا يعروه نسيان
ليس الخيال حقيقيا فيقنعني
لا خير في الملتقى والطرف نعسان
إني أراها معي دوما بذاكرتي
فلا يطارد شبح الطيف يقظان
حيث أراها وإن شط المزار بها
فلا افتراق ولا بالبعد هجران
ما زال عهدي وثيقا في صبابتها
ولا اعتراه مدى الأيام نقصان
ما انفك حبلي بها في الحب متصلا
إني بنفسي على ما قلت برهان
لو قيل لي وأنا المكلوم في كرم
من كنت تهوى أقل في الحين جرمان
قصائد مختارة
يا خير مستخلف من آل عباس
الحسين بن الضحاك يا خيرُ مستخلفٍ من آل عباس إسلم وليس على الأيام من باسِ
خل الذي عنك لا تسطيع تدفعه
الحسين بن الضحاك خلِّ الذي عنك لا تسطيعُ تدفَعُهُ يا من يُصارع من لا شكَّ يصرعُهُ
يا نائم الليل في جثمان يقظان
الحسين بن الضحاك يا نائم الليل في جثمان يقظان ما بال عينك لا تبكي بتهتانِ
بالشط لي سكن أفديه من سكنِ
الحسين بن الضحاك بالشط لي سكنٌ أفديه من سكنِ أهدى من الآس لي غصنين في غصُنِ
حث المدام فإن الكأس مترعة
الحسين بن الضحاك حثَّ المُدامَ فإن الكأس مُترعَةٌ بما يهيج دواعي الشوقِ أحيانا
يا حانة الشط قد أكرمت مثوانا
الحسين بن الضحاك يا حانةَ الشطِّ قد أكرمتِ مثوانا عودي بيوم سرورٍ كالذي كانا