العودة للتصفح مخلع البسيط مخلع البسيط مخلع البسيط مخلع البسيط مخلع البسيط مخلع البسيط
يا جنة الخلد كيف يشقى
زكي مباركيا جنة الخلد كيف يشقى
في ظلك النازحُ الغريبُ
الناس من لهوهم نشاوى
ودمعهُ دافقٌ صبيبٌ
يقتات أشجانه وحيداً
فلا صديق ولا قريبُ
أقصى أمانيه حين يمسى
أن يهجع الخفق وانو جيب
مغانى النيل كيف أقصت
ربيبَ أزهارِك الخطوب
وكيف ألقيتهُ بأرض
صدوقُ أحلامها كذوب
أديم أجوائها سوادٌ
فلا شروقٌ ولا غريبُ
وحبُّ غاداتها موات
فلا سكونٌ ولا هبوبُ
ومن تبع جسمها بشيءٍ
فقلبها مقفرٌ جديبُ
أحبتي والفراقُ ويلٌ
تُرمى بأرزائهِ القلوبُ
جزاكم الحبّ هل نسيتم
ما كان من وردنا يطيبُ
أيامَ نسقى الشمول صرفاً
ووجهها عابسٌ قطوبُ
نُصارع الكأسَ لا نبالى
ما يكتم الدهر والغيوبُ
والزهر من حولنا شهيدٌ
والنجم من فوقنا رقيب
غذاءُ أسماعنا غناءٌ
يكاد من لطفه يذوب
وزادُ أبصارنا جمالٌ
تباح في حبه الذنوب
إذا دعانا الصبا هببنا
وكلّنا سامعٌ مجيب
لا تسألوا اليوم كيف حالي
فالعيش من بعدكم عصيبُ
مجنون ليلاكم استبدّت
بمهد أحلامه الكروب
لا أكؤسُ الحب دائرتٌ
ولا عيون المها تحيب
يسدّد السهم ليس يدرى
أيخطىء السهم أم يصيب
يطارد المجد في زمان
إقبالهُ غادرٌ لعوب
السهم من ناسه شريدٌ
والحر من أهله غريبُ
قصائد مختارة
يا وردة الحسن من دموعي
نجيب سليمان الحداد يا وردةَ الحسنِ من دموعي حلاكِ درُّ الندى الرطيبِ
عدل من الله أن لا أنام
نجيب سليمان الحداد عدلٌ من الله أن لا أنامْ وأنتم في الهوى نيامْ
يا هائماً بالحسان مهلاً
نجيب سليمان الحداد يا هائماً بالحسان مهلاً لقد ظننت الغرام سهلا
للدهر يا مهجتي احتكام
نجيب سليمان الحداد للدهرِ يا مهجتي احتكامُ فلا عتابَ ولا ملامُ
بعثت من جنتي بورد
يعلى بن أحمد بعثت من جنتي بورد غض له منظر بديع
سفهني عاذلي عليه
ابن خاتمة الأندلسي سَفَّهني عاذلي عَلَيْهِ وقَالَ لي وُدُّه عَلِيْلُ