العودة للتصفح الوافر الخفيف الطويل البسيط الطويل
يا جامع الحسن أما
ابن الوردييا جامعَ الحسْنِ أما
لصدِّكَ الدهرَ أمدُ
لي فيكَ دمعٌ ما رقا
يوماً وطرفٌ ما رقدْ
جمالُكَ الزاهي السنا
حديثُهُ العالي السند
سهماً إلى قلبي رمى
طرفُكَ لا ذاقَ رمَدْ
ومَنْ رأى شعراً سجا
منكَ فللهِ سجدْ
خدُّكَ بالماءِ اتقى
لولاهُ بالنارِ اتقدْ
سبحانَ ربٍّ قدْ برى
ثغرَكَ أصفى مِن بَرَدْ
مُضْناكَ كم قاسى وجى
فيكَ وكمْ وجدٍ وجدْ
عشقي قديمٌ قدْ طرا
عليهِ ما نومي طرَدْ
ليسَ لأشواقي مدى
ولا لسلواني مدَدْ
مِنْ طرفه سيفاً نضا
مِنْ ثغرِهِ داراً نضَدْ
ما ذاقَ ذو وجدٍ كما
قدْ ذقتُ فيهِ مِنْ كمدْ
يا عذَّلي أنتمْ عدى
وللملمّاتِ عددْ
لأنني كلُّ الفنا
ألقاهُ منْ بعضِ الفندْ
قصائد مختارة
علوت فدونك السبع الشداد
الأبيوردي عَلَوْتَ فدُونَكَ السّبْعُ الشِّدادُ وأنتَ لكُلِّ مَكْرُمَةٍ عِمادُ
أيها المستشار للرأي قد أنصفت
جبران خليل جبران أَيُّهَا المُسْتَشَارُ لِلرَّأْيِ قَدْ أَنْصِفْتَ بِالمَنْصَبِ العَزِيزِ المُنَالِ
الموت والقنديل
عبد الوهاب البياتي ( 1 ) صيحاتك كانت فأس الحطاب الموغل في
فتحت بلاد الله دون مشقة
مرج الكحل فَتَحتَ بِلادَ اللَهِ دُونَ مَشَقّةٍ وَما عَرَفَت أَربابُها حادِثَاً نُكرا
الدين والعلم والنعماء والشرف
ابن الرومي الدين والعلم والنعماء والشرفُ تأبى لجارك أن يُمنى له التلفُ
أضاع وقاري من علقت جماله
ابن سهل الأندلسي أَضاعَ وَقاري مَن عَلِقتُ جَمالَهُ فَيا زَهرَةً قَد زَلزَلَت جَبَلاً راسي