العودة للتصفح الطويل الخفيف الوافر الطويل الطويل
يا ثغر ته عجبا بفخر دائم
نبوية موسىيا ثغرُ تِه عجباً بفخرٍ دائم
فَمَليكنا وافى بثغرٍ باسمِ
يأتي كشمسِ الصُبحِ موفور السَنا
فيُزيح عنك ظلام ليلٍ داهمِ
فاِفتَح عيونكَ بعد طول بُكائها
واِملأ فُؤادك بالهناءِ القادِمِ
واِنظر أبا الفاروق عند قدومهِ
فَجلالهُ فوقَ اِقتدار الناظِمِ
هو بهجةُ الدُنيا ومنبع خيرِها
وأجلّ مأمورٍ وأفضل حاكِمِ
كم فازَ بالرأيِ السديدِ كفوزهِ
إن صال بالسيف الصقيل الصارِمِ
قد زانَهُ الأنجال حاطهمُ المُنى
بالعزّ والملكِ العظيم الدائمِ
فاِهنَأ بركبٍ جاء يخطو رافلاً
واِلثم أنامل ربّ مصر الراحِمِ
واِسأل إلهَ العرش يبقي شخصهُ
عون الكمال وفخر هذا العالَمِ
مولايَ إنَّ الثغرَ يبكي حرقةً
عند الفراق بدمع صبٍّ هائِمِ
فاِعطف عليه وزِد زمان هنائهِ
فسرورهُ بك مثل حلمِ الحالِمِ
وإذا خشيتَ من الشتاء وجوّهِ
فذكاك يذهبُ بالضباب القاتِمِ
لا ينزل المطرُ المرجّى بلدةً
وبِها همامٌ في العطاء كحاتِمِ
فاِسلَم لنا يا خير من رقيَ الذُرا
وأجلّ مقدام وأكبر حازمِ
قصائد مختارة
تكلمني بالأرمنية جارتي
بهاء الدين زهير تُكَلِّمُني بِالأَرمَنِيَّةِ جارَتي أَيا جارَتي ما الأَرمَنِيَّةُ مِن طَبعي
بحارون
قاسم حداد سفنٌ و بحارون، للتذكار سطوته وشهوته القديمة
ليس شيء أحر في مهجة العاشق
الناشئ الأكبر ليس شيءٌ أحرَّ في مهجة العا شقِ من هذه العيونِ المراضِ
وزير الخارجية دمت بدرا
سليمان الصولة وزير الخارجية دمت بدراً بأوج الداخلية مستقرا
سلامي على من لا يرد سلامي
بهاء الدين زهير سَلامي عَلى مَن لا يَرُدُّ سَلامي لَقَد هانَ قَدري عِندَهُ وَمَقامي
قفوا تعجبوا من سوء حالي ومن ضري
سبط ابن التعاويذي قِفوا تَعَجَبوا مِن سوءِ حالي وَمِن ضُرّي فَمِن زَفرَةٍ تَرقى وَمِن دَمعَةٍ تَجري