العودة للتصفح الطويل الوافر الكامل الكامل البسيط
يا ثالث الثنيين في خمسة
أبو العلاء المعرييا ثالِثَ الثِنيَينِ في خَمسَةٍ
إِربَع لِكَي تَستَخيرَ الأَربُعا
يَنبُعُ مِن عَينَيكَ ماءٌ لَهُم
إِذا خَليطٌ يَمَّموا يَنبُعا
فَهَل تَرى كِسراً عَلى الأَرضِ مِن
كِسراكَ أَو مِن تُبَّعٍ تُبَّعا
وَكَم لَقينا ضَبُعاً أَقبَلَت
تَفتَرِسُ الآسادَ وَالأَضبُعا
قصائد مختارة
سأبكيك للدنيا وللدين إنني
الكميت بن زيد سأبكيك للدنيا وللدِّين إِنني رأيت يدُ المعروف بعدك شُلَّتِ
ولما اكثر الحساد فيه
أبو بكر الخوارزمي ولما اكثر الحساد فيه وقالوا قد تغضنّت الخدود
قد بات مقارناً بأفق السعد
أبو الحسن الكستي قد بات مقارناً بأفق السعد ارخت لفطرةٍ شفيق المجد
ظهر بأعباء الغرام قد انحنى
بهاء الدين الصيادي ظهرٌ بأَعباءِ الغَرامِ قد انْحَنى ومُهَيْجَةٌ ذابتْ لأَهلِ المُنْحَنى
البرد قد ولى فما لك راقدا
ابن الوردي البردُ قدْ ولَّى فما لكَ راقداً يا أيُّها المدثرُ المزَّمِلُ
أخفيت حبك حتى كدت من حذري
الخبز أرزي أخفيتُ حبَّك حتى كدتُ من حَذَري عليه أُخفيه عن سمعي وعن بصري