العودة للتصفح البسيط البسيط المتقارب الرجز الكامل
يا تونس ابتهجي بأيمن عيد
صالح مجدي بكيا تونس ابتَهِجي بِأَيمن عيدِ
في طالع للمؤمنين سَعيدِ
في طالع للصادق الملك الَّذي
هُوَ فيك لِلدُنيا أَجلُّ عَميد
سُلطان أَفريقّيةَ الراقي إِلى
أَوج الفَخار بِطارف وَتَليد
محيي مآثر أهله في دَولة
فاقَت عَلى أَمثالِها بِمَزيد
منشي شَجاعة عَنتر بِبَسالة
مذكورة في قَمع كُل عَنيد
منشي لحفظ بِلاده وَرِجاله
ما لا يُقاومه رَصين مشيد
حامي حِمى الأَوطان مِنهُ بِمُرهف
في غمده للمعتدين مبيد
مروي الوَرى مِن فَيض جُود يَمينه
أَبداً بِبَحر وافر وَمَديد
مهدي بِنور جَبينه لتقدم
هُو مبدئٌ فيهِ وَخَير معيد
يا أَيُّها الملك الَّذي سادَ المَلا
بِعلوّ رَأيٍ صائب وَسَديد
وَغَدا لِواء العَدل في أَقطاره
بِالنَشر يَخفق فَوقَ رَأس عَبيد
وَالخصب عَمَّ الأَرض مِن سَهل إِلى
جَبل بِحَزمِ مدبِّر وَمُفيد
وَبعزمك الإِيمان مدّ ظلاله
مِن تُونس وَاجتاز بحر سَعيد
وَاِزداد في ملك المَغارب قُوّة
ركضت بِها في الشَرق خَيل بَريد
بُشراك بِالعيد الصَغير فَعوده
عُنوان نصر للإمام جَديد
فَاقبل مَدائحَ مخلص في خدمة
بِفُؤاد ذي ودّ لديك أَكيد
وَأَجز عَلى الإِخلاص منهُ قبوله
برضاك عَنهُ في التقاء قصيد
فَهُوَ الغُلام المنتمي لعلاك في
وَطن محب عن حِماك بَعيد
وَهُوَ المشرّف بِالنياشين الَّتي
وَصلت بواسطة الوَكيل سَعيد
لا زال وَعدك يا مؤيد صادقاً
ما صَح عَنكَ وَمِنكَ خَلف وَعيد
أَو جاءَت الأَعياد تَسعى بِالمُنى
لَكَ في التَهاني رَغم أَنف طَريد
أَو طابَ مني في الثَناء عَليك ما
يَتلوه بالترتيل كُل مَجيد
وَبَلغت ما أَملت مِما تَشتَهي
مِن طُول عُمر واصطفاء وَليد
أَو عادَ عيد الفطر يَلثم راحة
تَقبيلها مِن واجبات مَريد
أَو قال مَجدي مادِحاً وُمُؤرِّخاً
لِلصادق الوَهاب أَفضل عيد
قصائد مختارة
لكل شيء إذا ما تم نقصان
أبو البقاء الرندي لِكُلِّ شَيءٍ إِذا ما تَمّ نُقصانُ فَلا يُغَرَّ بِطيبِ العَيشِ إِنسانُ
من رام يثبت صدق الدين بالحجج
جميل صدقي الزهاوي من رام يثبت صدق الدين بالحجج جنى على العلم والأسماع والمهج
بعد العاصفة
نزار قباني أتحبني . بعد الذي كانا؟ إني أحبك رغم ما كانا
فضضت عن الدن مسك الختام
السراج الوراق فَضَضتُ عَنِ الدَّنِّ مِسْكَ الخِتامِ وَرَاضَعْتُ شُرْبيَ بَعدَ الفِطامِ
أن يلقني بحده المهلب
قطري بن الفجاءة أَن يَلقَني بِحَدِّهِ المُهَلَّبُ أَصبِر وَإِلّا لَم يَضِرني المُهَرَّبُ
يا معهدا في الشرق صار منارة
أحمد تقي الدين يا معهداً في الشرق صار منارةً للعلم يهوى نورَها المتعلِّمُ